f 𝕏 W
النقل بين السفن.. هكذا تتجنب إيران حصار هرمز

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

النقل بين السفن.. هكذا تتجنب إيران حصار هرمز

تلجأ إيران، وفقا لتقارير، إلى تقنية النقل بين السفن في خليج عُمان لتهريب النفط وتفادي الحصار الأمريكي، عبر ناقلات صغيرة تبحر في مضيق هرمز لتحميل السفن المنتظرة بعيدا عن مرمى الصواريخ.

تمثل عمليات النقل بين السفن في خليج عُمان إستراتيجية إيرانية لتفادي الحصار الأمريكي وتهريب النفط، إذ تظهر صور الأقمار الاصطناعية ناقلات ملتصقة ببعضها على بعد نحو 150 كيلومترا من السواحل الإيرانية، وهي مسافة تعتبرها طهران أكثر أمانا من الاقتراب من مضيق هرمز، ما يجنبها الصواريخ الأمريكية بشكل كبير.

وبحسب تقرير ورد على شاشة الجزيرة، تستخدم هذه التقنية بشكل رئيسي لنقل النفط الخام من سفينة إلى أخرى في عرض البحر، وهي طريقة معروفة لأغراض متعددة، مثل تحميل الناقلات عندما تكون أرصفة الميناء مشغولة، لكن إيران وظفتها بشكل مختلف، وفق ما أشار خبراء لوكالة رويترز، لتهريب النفط وتفادي الحصار.

وتتكدس السفن في مواقع بعيدة عن المضيق، حيث تعبر ناقلات صغيرة المسافة الأقصر عبر المضيق بشكل "مكوكي"، ثم تفرغ حمولتها في السفن الكبيرة المنتظرة خارج نطاق الخطر، وبهذه الطريقة، كما يوضح التقرير، فإن السفن العابرة تقطع مسافات أقصر في زمن أقل، وتتجنب بقية الشركات المخاطرة بدخول المضيق.

ويشير التقرير إلى أن استخدام الناقلات الصغيرة يقلل المخاطر على الشركات، لأن الناقلات الضخمة تمتلك بصمة رادارية أكبر، ما يجعلها هدفا أسهل للصواريخ، وبذلك تلعب الناقلات الأصغر دورا محوريا في نقل النفط عبر المضيق، بينما تنتظر السفن الأكبر خارج نطاق الاستهداف.

ويعتبر أسلوب النقل بين السفن أكثر شيوعا بين ناقلات النفط الخام، التي يمكنها نقل السوائل بين سفينتين، لكنه أصعب بكثير بالنسبة للبضائع، أو الحاويات، أو الغاز، أو الحمولات الجافة، التي تبقى بحاجة إلى وسائل أخرى للنقل.

ويوضح التقرير أن الولايات المتحدة أعلنت عن برنامج لتأمين السفن في المسار الجنوبي لمضيق هرمز، باستخدام أصول عسكرية مثل المسيرات والزوارق غير المأهولة والسفن الصغيرة، لمواجهة الزوارق الإيرانية السريعة، لكن هذا التأمين لا يغطي كل المخاطر، ما يدفع الشركات إلى البحث عن حلول بديلة مثل النقل بين السفن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)