فأن تكون مزارع زيتون في الضفة الغربية يعني أن تعيش نكبة الطريق وموسم القطاف معا، كيلومترات قليلة قد تفصلك عن أرضك، لكن الطريق إلى الشجرة سيبدأ بالحصول على تصريح خاص أو إجراء تنسيق مسبق لعبور نحو 62 بوابة زراعية في الجدار معظمها مغلق طوال العام، ولا يُفتح إلا أياما معدودة في موسم القطاف.
في عين يبرود قرب رام الله، مُنِح المزارعون الموسم الماضي 3 أيام فقط للقطاف، وفي شمال الضفة، لم يُقبَل أي طلب.
مع اقتراب موسم قطاف الزيتون، يجد مزارعو الضفة الغربية أنفسهم أمام طريق مثقل بالحواجز والبوابات المغلقة، وأراض قد يسبقهم إليها المستوطنون، لتتحول رحلة جني المحصول إلى معاناة شاقة مع التصاريح والاعتداءات.
شارِكْ زيتون الضفة موسم زراعي يواجه قيود الوصول واعتداءات المستوطنين على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)