لم يكن انتشال الجثامين مهمة عابرة، بل معركة شاقة مع الركام والزمن، ساعات طويلة وجهد متواصل بذله الدفاع المدني، مسخرا كل ما توفر لديه من طواقم وإمكانات، للوصول إلى الشهداء وإعادتهم إلى ذويهم، لكن المهمة لم تنته بعد، وتحت الركام لا تزال آلاف العائلات تنتظر استعادة رفات ذويها، وسط تقديرات بوجود نحو 7 آلاف مفقود تحت الأنقاض.
في موكب جنائزي مثقل بالدموع، شُيِّعت جثامين 105 شهداء انتُشِلت من تحت أنقاض مجزرة التاج التي ارتكبتها إسرائيل إبان الحرب على غزة، في مشهد تختلط فيه مرارة الفقد بمشاعر الخلاص من عبء أثقل كاهلهم.
شارِكْ تشييع شهداء مجزرة التاج بعد انتشالهم من تحت الأنقاض على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)