f 𝕏 W
سبعة خصوم في خندق واحد معارض.. هل يُسقط التحالف آبي أحمد؟

الجزيرة

سياسة منذ 9 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سبعة خصوم في خندق واحد معارض.. هل يُسقط التحالف آبي أحمد؟

أعلن سبعة من خصوم الأمس تشكيل "تحالف البقاء" لإسقاط حكومة آبي أحمد، في خطوة تعيد للأذهان سيناريو 1991، لكن هذه المرة وسط انقسامات وتناقضات أعمق، وتحديات قد تعصف بمستقبل إثيوبيا.

يمثل إعلان سبع مجموعات إثيوبية مسلحة تشكيل "تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء" – الذي تعهد بشن "حرب شاملة" لإسقاط حكومة حزب "الازدهار" برئاسة آبي أحمد، في تحرك يعيد خلط الأوراق بعد عامين فقط من توقيع "اتفاق بريتوريا" الذي جمد حرب الشمال (2020-2022) – تحولا نوعيا في الصراع، إذ انتقل من نزاعات محلية متفرقة إلى مواجهة منسقة مع الحكومة الفيدرالية.

ويجمع التحالف جماعات قاتل بعضها بعضا لعقود، لكنها تلتقي اليوم على هدف واحد: إسقاط حكومة آبي أحمد وإقامة إدارة انتقالية، وفقا لتقرير ورد على منصات الجزيرة الرقمية.

ويضم التحالف جبهة تحرير شعب تيغراي، وحركة فانو الأمهرية، وجيش تحرير أورومو، وجبهة تحرير أوغادين الوطنية، والجبهة الثورية للوحدة الوطنية العفرية، وحركة تحرير شعب بني شنقول، والحركة الديمقراطية لشعب جوموز.

ويشير التقرير إلى أن التوقيت يعكس تقاطع مصالح جماعات لم تتمكن منفردة من فرض أهدافها على الحكومة، فالمواجهات مستمرة في أوروميا منذ عام 2018، وتحولت فانو من حليف للقوات الفيدرالية خلال حرب تيغراي إلى خصم مسلح منذ عام 2023، بينما عاد التوتر بين أديس أبابا وجبهة تيغراي مع تعثر تنفيذ اتفاق بريتوريا.

ويلفت التقرير إلى أن التحالف يمنح هذه الجماعات قدرة محتملة على تشتيت الجيش الفيدرالي وفتح جبهات متزامنة، كما يعزز موقعها في أي مفاوضات سياسية مقبلة، لكن التقرير يستدرك أن الاتفاق على مواجهة الحكومة لا يعني وجود مشروع سياسي مشترك، فالخلافات حول حدود الأقاليم وتوزيع السلطة ومستقبل النظام الفيدرالي لا تزال قائمة.

ومن جهة أخرى، يواجه التحالف تصدعات مبكرة، حيث يوضح التقرير أن جبهة تحرير أوغادين والحركة الديمقراطية لشعب جوموز نفتا انتمائهما للتحالف، وأكد جيش تحرير أورومو أن هدفه الرئيسي هو إطاحة الحكومة، وليس بالضرورة تنفيذ عمليات منسقة، ما يعني أن التحالف قد يكون أقرب إلى "توافق إجرائي" منه إلى تحالف إستراتيجي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)