f 𝕏 W
سوريا.. هل تهدد تركة الاستملاك مشاريع الإعمار؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 8 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سوريا.. هل تهدد تركة الاستملاك مشاريع الإعمار؟

فرضت احتجاجات أصحاب الأراضي المستملكة قضية الاستملاك على أجندة الحكومة السورية والمستثمرين، في حين يدعو خبراء اقتصاديون إلى تعويض أصحاب الأراضي ببدل عيني كحل اقتصادي يحل عقدة أمام الاستثمارات العقارية.

تحول ملف الاستملاكات القديمة في سوريا إلى عنوان بارز في الشارع وعلى أجندة الحكومة الأسبوع الماضي، في وقت تشهد فيه مناطق سورية متفرقة احتجاجات المتضررين من استملاك أراضيهم، داعين لتسوية أوضاعها مع بدء تنفيذ مشروعات استثمارية على بعض تلك الأراضي، المستملكة منذ عقود.

وشارك عشرات الأشخاص من ريف دمشق الغربي، في 26 سبتمبر/أيلول الجاري، في وقفة احتجاجية تخللها قطع للطرقات في منطقة قدسيا، وإيقاف آليات الحفر والتمهيد التابعة لمشروعي "شام فيو" و"أبيات هيلز" السكنيين في منطقتي قدسيا والمعضمية.

وأطلقت شركة "أبيات" السعودية للاستثمار والتطوير العقاري مع المؤسسة العامة للإسكان في يونيو/حزيران الماضي مشروع "أبيات هيلز" في ضاحية قدسيا بمساحة تصل إلى نحو 380 ألف متر مربع.

كما أعلنت ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏شركة "ثرا" السعودية للتطوير والاستثمار العقاري ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏بالشراكة مع المؤسسة العامة للإسكان في 25 أغسطس/آب الماضي عن ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏مشروع "شام فيو" غربي دمشق على مساحة 1.78 ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏مليون متر مربع.

كما نظَّم عدد من أهالي حي القرابيص في مدينة حمص، وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة، يوم 28 سبتمبر/أيلول الماضي، اعتراضاً على ارتباط أراضٍ مستملكة في المنطقة، بمشروع "بوليفارد" مطالبين بمراجعة أوضاع حقوق أصحاب العقارات المستملكة.

ومشروع "بوليفارد" أطلقته محافظة حمص في أغسطس/آب الماضي، وهو مشروع سكني وتجاري وسياحي وإداري متكامل، يضم نحو 2500 وحدة سكنية، ضمن مساحة تبلغ نحو 500 ألف متر مربع للمباني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)