وإلى جانبه، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته أن الحلف لا يرى هجوما عسكريا وشيكا عليه، لكنه شدد على ضرورة الاستعداد لاستمرار ما وصفه بالحملات العدائية الروسية.
في الدانمارك انتقل الاستعداد من غرف التقييم إلى الميدان، مع انطلاق أكبر تدريبات للحرس الوطني منذ الحرب الباردة، إذ يتدرب آلاف العناصر على سيناريوهات تشمل الحرب الهجينة وأعمال التخريب وحماية منشآت حيوية.
روسيا، من جهتها، تنقل السجال مع أوروبا والناتو تحديدا إلى منطقة أخرى، إذ قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده ستنظر في استخدام جميع الأسلحة بترسانتها إذا تعرضت منطقة كالينينغراد لتهديد.
التعليقات (0)