f 𝕏 W
موجات نزوح بالآلاف من الفاشر إلى طويلة في شمال دارفور

الجزيرة

اقتصاد منذ 8 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موجات نزوح بالآلاف من الفاشر إلى طويلة في شمال دارفور

تشهد ولاية شمال دارفور موجة نزوح جديدة مع تفاقم شح الغذاء والمعارك المتواصلة، فيما تتعثر المساعدات الإنسانية بسبب استهداف القوافل وإغلاق المعابر، وسط تحذيرات من مجاعة وشيكة.

يمثل النزوح الجماعي من مدينة طويلة في شمال غرب دارفور مشهدا إنسانيا متكررا يعكس تفاقم الأزمة في السودان، حيث يفر آلاف المدنيين بسبب شح الغذاء، وانعدام المساعدات، ووصول المعارك إلى مناطقهم، ويغادر هؤلاء نحو مناطق غير محددة، في ظل تحذيرات أممية ومحلية من تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.

وبحسب تقرير للجزيرة، أعده عمر الخطيب، فإن تعثر المساعدات ليس تحديا عابرا، بل أزمة عميقة بسبب تكرار استهداف قوافل الإغاثة، حيث تعرضت مقار برنامج الأغذية العالمي منذ بداية العام الجاري لـ8 هجمات عرقلت عملياته، ويتزامن ذلك مع عدم اتفاق طرفي الأزمة على مسارات آمنة لإيصال المساعدات إلى عشرات الآلاف، مما يزيد من معاناتهم.

كما تبرز الحدود الدولية عائقا إضافيا، وفقا للتقرير، خاصة بين السودان وتشاد، حيث أغلقت المعابر بين البلدين عدة مرات، بينما فر آلاف النازحين من مدينة الفاشر ومحيطها إلى مدينة طويلة بسبب هجمات قوات الدعم السريع التي أثارت موجة استنكار دولية لما رافقها من انتهاكات وأعمال قتل.

ومن جهة أخرى، يلفت التقرير إلى أن موجة الجفاف وشح الأمطار هذا العام دفعت الأمم المتحدة للتحذير من مجاعة وشيكة، ويؤكد أن المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور حذرت من أن الخطر يحدق بحياة آلاف المدنيين خصوصا الأطفال والنساء.

وفي سياق متصل، يوضح التقرير أن المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تعقد حركة النزوح، حيث تسيطر قوات الدعم السريع على 5 ولايات في إقليم دارفور باستثناء أجزاء من شمال وغرب دارفور، ويشير إلى أن الجيش يؤكد عزمه على استعادة السيطرة على الإقليم، بينما يتمسك الدعم السريع بمناطقه، مما يفتح المجال لاستمرار الحرب.

وبالانتقال إلى ولاية شمال كردفان حيث تتركز الهجمات على عاصمتها مدينة الأبيض، يوضح التقرير أن المدينة تعرضت لـ3 هجمات بالمسيرات خلال هذا الأسبوع، أصيب فيها عدد من المدنيين، ويضيف أن الجيش شن هجمات جوية على معاقل الدعم السريع في مناطق أم بادر وأم زعيمة وحمرة الشيخ والمزروب ومدينة سودري التي استردها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)