f 𝕏 W
التلفزيون يدخل قرنه الثاني.. كيف غيرت الشاشة صناعة الأخبار؟

الجزيرة

ميديا منذ 8 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التلفزيون يدخل قرنه الثاني.. كيف غيرت الشاشة صناعة الأخبار؟

لم تكن هناك نشرات أخبار عاجلة أو ملايين ينتظرون خلف الشاشات؛ بل كان مجرد رجل يحلم بنقل نبض الحياة عبر آلة صماء. من تلك الغرفة المنسية، انطلقت حكاية شاشة سحرية ستقتحم بيوتنا، لتحمل إلينا وجوه الغرباء.

في غرفة ضيقة تعلو متجرا في حي سوهو بلندن، جلس رجل أسكتلندي شاحب الوجه، قليل الحيلة والمال، يراقب جهازا عجيبا صنعه من علب الصفيح، وعدسات الدراجات، ومجموعة من الأسلاك المتشابكة.

وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول عام 1925، ظهرت على شاشته البدائية ملامح دمية خشبية، تلاها وجه صبي صغير جلس أمام الكاميرا مقابل بضعة قروش.

لم تكن هناك نشرات أخبار عاجلة أو ملايين ينتظرون خلف الشاشات؛ بل كان مجرد رجل يحلم بنقل نبض الحياة عبر آلة صماء؛ من تلك الغرفة المنسية انطلقت حكاية شاشة سحرية ستقتحم بيوتنا، لتحمل إلينا وجوه الغرباء، وقسوة الحروب، ولحظات الفرح والحزن الآتية من كل مكان.

قبل أن يحتكر التلفزيون أنظارنا لاحقا، كانت الأخبار تسافر بخطى متثاقلة عبر مسارات بطيئة. كان الناس يتداولون الحكايات والأنباء في المقاهي والأسواق والساحات العامة، بينما يتطوع المتعلمون لقراءة الصحف بصوت عال لمن لا يجيدون القراءة.

لاحقا، منحت الطباعة البشرية فرصة الغوص في التفاصيل، وسرع التلغراف وصول المعلومات إلى غرف التحرير، ثم جاء الراديو لينقل صوت الحدث مباشرة إلى زوايا منازلنا.

أما الصور المتحركة، فكانت حبيسة دور السينما التي تعرض الجرائد السينمائية بعد أسابيع من وقوع الحدث؛ هنا يقدم لنا التلفزيون خدمة جليلة حين طوى المسافات وجعل المعرفة حقا للجميع، لكنه في المقابل حمل معه فخاخ التلاعب والتسطيح، وحول مآسي البشر إلى مجرد مشاهد تستهلك يوميا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)