منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مزارعين من قطف ثمار الزيتون في حي واد الربابة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال حالت دون وصول المزارعين إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون، قبل أن تصادر ما جمعوه من المحصول، إلى جانب عدد من المعدات والأدوات الزراعية المستخدمة في عملية القطاف.
ويأتي ذلك بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون في الأراضي الفلسطينية، الذي يشهد هذا العام تصاعدًا في القيود المفروضة على وصول المزارعين إلى أراضيهم، إلى جانب اعتداءات تستهدف المزارعين والمحاصيل والأشجار ومعدات الحصاد. إقرأ أيضاً عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى
وتتزامن هذه الاعتداءات مع تصاعد الاستهداف الذي يطال موسم الزيتون في الضفة الغربية، إذ تشمل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، ومهاجمتهم أثناء القطاف، وسرقة المحاصيل والمعدات، فضلًا عن قطع الأشجار وإتلافها.
وفي أحدث المعطيات الفلسطينية، حذرت الحملة الوطنية لقطف الزيتون من مخاطر ترك كميات كبيرة من المحصول في الأراضي، داعية إلى نقل الثمار أولًا بأول إلى أماكن آمنة، في ظل مخاوف من تعرضها للسرقة أو الاستيلاء.
ويُعد موسم الزيتون مصدر دخل أساسيًا لآلاف الأسر الفلسطينية، فيما تؤدي القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي والاعتداءات على المزارعين والمحاصيل إلى مضاعفة خسائر القطاع الزراعي وتهديد قدرة المزارعين على الاستفادة من أراضيهم ومواسمهم الزراعية.
التعليقات (0)