يتزامن بدء موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة مع تصعيد ملحوظ في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، وسط قيود متزايدة على وصول المزارعين إلى أراضيهم، واعتداءات طالت محاصيل الزيتون والأشجار، وصولًا إلى استهداف حياة المزارعين.
وقال مدير مرصد الاستيطان، نصير أبو ثابت، إن موسم الزيتون الحالي يشهد تصعيدًا في الاعتداءات الممنهجة بحق المزارعين الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الانتهاكات لم تعد تقتصر على تخريب الأشجار والممتلكات، بل امتدت إلى سرقة ثمار الزيتون، ومنع أصحاب الأراضي من الوصول إلى حقولهم، واستهداف حياتهم بصورة مباشرة.
وأضاف أبو ثابت، في تصريح صحفي، أن اعتداءات واسعة على محاصيل الزيتون سُجلت مع بداية الموسم، من بينها سرقة ثمار من أراضي المواطنين في قرية المغير شمال شرق رام الله.
وفي بلدة أودلا جنوب نابلس، هاجم مستوطنون مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون، ومنعوهم من الوصول إلى محاصيلهم وأراضيهم.
وأوضح أبو ثابت أن حجم الاعتداءات التي نفذها المستوطنون خلال شهر أغسطس/آب الماضي يعكس مستوى التصعيد، إذ سجل مرصد الاستيطان 628 اعتداءً في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وبيّن أن محافظتي نابلس ورام الله والبيرة تصدرتا قائمة الاعتداءات، بواقع 137 اعتداءً في نابلس، و157 اعتداءً في رام الله والبيرة.
التعليقات (0)