f 𝕏 W
الاحتلال يحتجز 37 صحفياً في سجونه بينهم 21 في الاعتقال الإداري

شبكة قدس

سياسة منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يحتجز 37 صحفياً في سجونه بينهم 21 في الاعتقال الإداري

يواصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف الصحفيين الفلسطينيين عبر الاعتقال والإخفاء القسري والحبس المنزلي، إذ يقبع حتى اللحظة نحو 37 صحفياً وصحفية في معتقلات الاحتلال

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

رام الله - قدس الإخبارية: يواصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف الصحفيين الفلسطينيين عبر الاعتقال والإخفاء القسري والحبس المنزلي، إذ يقبع حتى اللحظة نحو 37 صحفياً وصحفية في معتقلات الاحتلال، من أصل أكثر من 250 صحفياً تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ انطلاق العدوان على غزة، في موازاة حملة قتل ميداني أوقعت أكثر من 260 شهيداً صحفياً منذ بدء العدوان، وفق معطيات مؤسسات الأسرى التي تابعت تفاصيلها وكالة قدس للأنباء.

ويخضع 21 صحفياً للاعتقال الإداري داخل السجون، دون توجيه أي تهمة رسمية أو إتاحة فرصة لمحاكمة عادلة، استناداً إلى ما يسمى "الملف السري" الذي يمنح الاحتلال صلاحية تمديد الاعتقال تلقائياً ولأجل غير مسمى. وتطال الاعتقالات خمس صحفيات فلسطينيات يواجهن ظروفاً اعتقالية بالغة الصعوبة وعزلاً عن المعمورة، فيما يستمر احتجاز تسعة صحفيين من قطاع غزة في ظروف قاسية للغاية.

وسجّلت المعتقلات حالتي استشهاد نتيجة التعذيب وسياسة الإهمال الطبي الممنهج؛ الأولى للشهيد الصحفي مروان حرز الله داخل سجن "مجدو" خلال آذار من عام 2026، والثانية للشهيد الصحفي إيهاب دياب في أيلول من عام 2024، وهو نبأ فرض الاحتلال عليه تعتيماً شديداً ولم يُعلن عنه رسمياً إلا في التاسع من آب 2026.

وفي سياق الانتهاكات، تبرز قضية الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، اللذين تخفيهما قوات الاحتلال قسراً منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مع رفض كامل للكشف عن مكان احتجازهما أو وضعهما الصحي، ما يثير مخاوف حقوقية جدية على حياتهما وسط صمت المؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن الصحفيين.

ويفرض الاحتلال عقوبة الحبس المنزلي والمنع من العمل والتغطية الإعلامية على عدد من الصحفيين، كما هو الحال مع الصحفية سمية جوابرة والصحفية بيان الجعبة والصحفي سعيد حسنين، في محاولة لخنق النشاط الصحفي وتحويل المنازل إلى سجون.

وتشير المعطيات إلى أن الحركة الصحفية الفلسطينية تتعرض لأوسع موجة استهداف في تاريخ العمل الصحفي الحديث، إذ لم يعد القلم والكاميرا وسيلة لحماية صاحبهما بموجب القوانين والأنظمة الدولية، بل تحولا إلى سبب مباشر للملاحقة والاغتيال والاحتجاز، عبر استهداف مباشر وقصف المنازل ومقرات العمل الصحفي، في إطار سياسات متكاملة تسعى إلى خنق الصوت الحر وطمس المعالم الميدانية للجرائم المرتكبة عبر استهداف شهود الحقيقة وتغييبهم خلف أسوار السجون والمعتقلات، ما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لملاحقة مرتكبي هذه الانتهاكات وإطلاق سراح كافة الصحفيين المعتقلين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)