f 𝕏 W
خطاب الأمن يطغى على الانتخابات الإسرائيلية

جريدة القدس

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطاب الأمن يطغى على الانتخابات الإسرائيلية

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

يلاحظ المتابع للشأن الإسرائيلي أنه كلما اقترب موعد الانتخابات الإسرائيلية، ارتفع منسوب الأمن في خطاب بنيامين نتنياهو. وهذه ليست مصادفة في السياسة الإسرائيلية؛ فالأمن كان دائماً إحدى أقوى الأوراق التي يجيد نتنياهو استخدامها في مواجهة خصومه، خصوصاً عندما يشعر بأن موقعه السياسي يتعرض للضغط.

الاستطلاعات الأخيرة لا تقدم صورة مستقرة للخارطة الانتخابية في دولة الاحتلال. بعضها يظهر تراجعاً في قوة الليكود، لكن اللافت أن جزءاً من الأصوات التي يخسرها الحزب لا يغادر المعسكر اليميني، بل ينتقل إلى أحزاب أكثر تشدداً. وهذه هي المشكلة التي تواجه نتنياهو تحديداً: ليس فقط احتمال خسارة مقاعد، وإنما احتمال أن يخسر احتكاره لصورة «رجل الأمن» القوي لدى الناخب اليميني. لكن، في كل الأحوال، فإن ذلك يعني تعزيز مكانة الائتلاف اليميني، الأمر الذي يبقي فرصة تشكيل الحكومة القادمة من قبل نتنياهو أمراً ممكناً.

في هذا السياق، يرفع نتنياهو نبرة التحذير من تهديدات أمنية محتملة قبل الانتخابات، متحدثاً عن مؤشرات على أن أعداء إسرائيل قد يخططون لهجوم، ومؤكداً أن إسرائيل ستصل إلى من يهددها. وقد مثل ذلك عودة إلى أسلوب نتنياهو التقليدي في تقديم نفسه باعتباره القائد القادر على حماية إسرائيل.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا يتجاوز الحساب الانتخابي المباشر: إذا كان هناك تصعيد قادم، فأين يمكن أن تكون ساحته؟

غزة تبدو أقل احتمالاً من غيرها، مع استمرار الاحتلال في إبقائها على صفيح ساخن، ومواصلة عمليات الاغتيال وتكثيفها، والتوسع التدريجي لما يسمى «الخط الأصفر». فالحرب فيها استنفدت، إلى حد كبير، قدرتها على إنتاج مفاجأة سياسية تؤثر في المسار الانتخابي داخل إسرائيل، وأصبح الملف الغزي جزءاً من المشهد الأمني المعتاد.

أما الضفة الغربية، فتبدو أكثر قابلية لأن تتحول إلى ساحة للتصعيد، في ظل استمرار الاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات والاستيطان، وما قد يرافق ذلك من توترات ميدانية يمكن أن تُستخدم مجدداً في إعادة الأمن إلى صدارة الخطاب السياسي الإسرائيلي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)