f 𝕏 W
من توتي وباجيو إلى جيل بلا نجوم.. أرقام تفسر ندرة النجوم في إيطاليا

الجزيرة

رياضة منذ 20 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من توتي وباجيو إلى جيل بلا نجوم.. أرقام تفسر ندرة النجوم في إيطاليا

أزمة نجوم تضرب منتخب إيطاليا وأرقام الدوري تكشف تراجع فرص اللاعبين المحليين والشباب.

أعادت خسارة إيطاليا أمام بلجيكا بهدفين دون رد في مستهل مشوارها بدوري الأمم الأوروبية إلى الواجهة سؤالا قديما بشأن تراجع قدرة "الأزوري" على إنتاج النجوم الذين اعتاد تقديمهم للكرة العالمية.

وظهر المنتخب الإيطالي بصورة باهتة أمام بلجيكا، خصوصا في الشوط الأول، واضطر الحارس جيانلويجي دوناروما إلى التدخل في أكثر من مناسبة لمنع النتيجة من الاتساع. لكن الصورة تبدلت بعد 3 أيام فقط، عندما قدمت إيطاليا أداء أكثر فاعلية وانتصرت على تركيا (4-1)، في نتيجة أعادت طرح التساؤل نفسه حول الفارق بين جودة المنظومة وغياب الأسماء الفردية اللامعة.

لا يخلو المنتخب الحالي من أسماء بارزة مثل دوناروما وأليساندرو باستوني ونيكولو باريلا وساندرو تونالي، لكن المدرب روبرتو مانشيني نفسه أقر بأن الأزوري يمر بمرحلة تختلف عن فترات سابقة امتلك فيها جيلا من كبار النجوم.

وقال مانشيني قبل مواجهة تركيا إن بلاده امتلكت في الماضي أجيالا ضمت أبطالا كبارا مثل فرانشيسكو توتي وأليساندرو ديل بييرو وروبرتو باجيو، مؤكدا أن المطلوب الآن هو تنشئة جيل جديد وبناء فريق قادر على المنافسة.

وتعكس التشكيلة التي بدأ بها مانشيني مواجهة بلجيكا حجم عملية التجديد التي يشهدها المنتخب الإيطالي، إذ اعتمد في الهجوم على الثلاثي مويس كين وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو ونيكولو كامبياغي، بينما دفع بأليساندرو رومانو أساسيا للمرة الأولى دوليا في خط الوسط إلى جانب نيكولو باريلا وساندرو تونالي. وفي أول قائمة له خلال التوقف الدولي، استدعى مانشيني 34 لاعبا، بينهم 9 وجوه جديدة، في إشارة واضحة إلى رغبته في توسيع قاعدة الاختيارات وإعادة تشكيل قوام المنتخب.

يظهر حجم التحول عند مقارنة المنتخب الحالي بالجيل الذي توج ببطولة "يورو 2020″، التي أقيمت صيف 2021 بعد تأجيلها عاما بسبب جائحة كورونا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)