سحب ترشح أبو شحادة يعيد خلط أوراق الصوت العربي.. التجمع يحوّل معركة الشطب إلى حملة لرفع المشاركة الانتخابية
أعلن التجمع الوطني الديمقراطي، ليل الخميس – الجمعة، سحب ترشح رئيس الحزب سامي أبو شحادة من انتخابات الكنيست، بعد أن أبلغت المحكمة العليا الإسرائيلية بأن أغلبية أعضاء الهيئة القضائية تميل إلى تثبيت قرار شطبه، فيما أكد الحزب أن الخطوة لا تعني انسحاب أبو شحادة من الحياة السياسية، وأنه سيواصل رئاسة التجمع وقيادة حملته السياسية والجماهيرية خلال المرحلة المقبلة.
وجاء القرار عقب اجتماع مشترك للجنة المركزية والمكتب السياسي للتجمع، خُصص لبحث تداعيات جلسة المحكمة العليا التي نظرت في قرار لجنة الانتخابات المركزية شطب ترشح أبو شحادة.
وقال الحزب، في بيان، إن القرار اتُّخذ بعد مشاورات سياسية وقانونية واسعة مع أبو شحادة وطاقم من المحامين، في ضوء ما اعتبره تداعيات محتملة على القائمة المشتركة وعلى مجمل العمل السياسي والبرلماني العربي.
وكان رئيس المحكمة العليا يتسحاق عميت قد قال خلال الجلسة إن القضاة أجروا مشاورات بعد سماع مرافعات الأطراف، وإن الاتجاه الغالب داخل الهيئة هو نحو تأييد قرار الشطب، قبل أن يقترح على أبو شحادة دراسة خيار سحب ترشحه بدلاً من صدور حكم معلل في القضية.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد قررت في 23 أيلول/سبتمبر شطب ترشح أبو شحادة، إلى جانب قرارات أخرى طالت القائمتين المشتركة والموحدة والنائب عوفر كسيف، على أن يخضع القرار للمراجعة أمام المحكمة العليا.
التعليقات (0)