أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن وقوع هجوم إرهابي نفذته جماعة الحوثي، استهدف محطة 'طيبة' لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة فجر يوم الثلاثاء الماضي. وأفادت مصادر رسمية بأن الهجوم تم بواسطة طائرة مسيرة مفخخة، مما أدى إلى تضرر أحد المحولات الرئيسية وخروجه عن الخدمة بشكل مؤقت.
وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، بأن التحقيقات الفنية والاستدلالات الميدانية أثبتت تورط الجماعة الحوثية في التخطيط والتنفيذ. وأوضح المالكي أن بقايا حطام المسيرة المستخدمة في الموقع قدمت أدلة قاطعة على مصدر الهجوم ونوعية السلاح المستخدم في العملية.
وأكدت قيادة التحالف أن الشبكة الكهربائية في المدينة المنورة لم تتأثر بالهجوم، حيث استمر تدفق الطاقة بشكل طبيعي رغم خروج المحول المستهدف. وشدد المالكي على أن استهداف المنشآت الحيوية التي تخدم المسجد النبوي الشريف يعد تصعيداً خطيراً يمس أمن المقدسات الإسلامية بشكل مباشر.
وفي سياق متصل، نجحت الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقا باتجاه مدينتي خميس مشيط وجازان جنوبي المملكة. كما تمكنت القوات الجوية من إسقاط أربع طائرات مسيرة مفخخة أخرى كانت تحاول استهداف مناطق مدنية في المنطقة الجنوبية، مما يعكس تصعيداً عسكرياً متزامناً.
من جانبه، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، الهجوم واصفاً إياه بأنه تجاوز لكافة الخطوط الحمراء واستفزاز صارخ لمشاعر المسلمين. وأكد البديوي أن أمن المملكة العربية السعودية ومقدساتها يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي.
وعلى الصعيد اليمني، حملت وزارة الخارجية في الحكومة الشرعية جماعة الحوثي والنظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء الإرهابي. وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية هو ما يمكن الجماعة من تحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لتهديد الجوار والملاحة الدولية.
التعليقات (0)