أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الخميس عن الصحفي الفلسطيني حاتم حمدان (25 عاما) بعد نحو 8 أشهر من الاعتقال، ونُقل عقب الإفراج عنه إلى المستشفى لتلقي العلاج، في ظل معاناته من مرض الجرب الذي أصيب به خلال فترة احتجازه.
وحصلت الجزيرة على لقطات توثق لحظة خروج حمدان عقب الإفراج عنه، وأخرى من داخل المستشفى خلال تلقيه الرعاية الطبية، فيما اعتذر عن إجراء مقابلة بسبب تعرضه للتهديد من سلطات الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت حمدان في 5 فبراير/شباط الماضي أثناء مروره عبر حاجز عين سينيا شمال رام الله، بعد إيقاف مركبته وتفتيشها، قبل اقتياده إلى أحد مراكز الاحتجاز ضمن سياسة الاعتقال الإداري، وذلك على خلفية عمله الصحفي.
وبحسب تعريف مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان (منظمة أهلية فلسطينية مستقلة)، فإن الاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن حسب الأوامر العسكرية الإسرائيلية – المستمدة من قوانين طوارئ الانتداب البريطاني لعام 1945 – تجديد أمره مرات غير محدودة، لا تتجاوز في كل منها 6 أشهر.
والاعتقال على خلفية ملف سري لا يطلع أحد على فحواه إلا القاضي، ويعطي مخابرات الاحتلال مساحات واسعة للتوصية بأن كل صحفي يشكل خطرا على أمن إسرائيل وبالتالي ضرورة اعتقاله، بلا تفاصيل ولا فرصة له أو لمحاميه لدحض هذه التهم أو تفنيدها.
ويعد هذا الاعتقال الثاني لحمدان، إذ سبق أن اعتُقل في ديسمبر/كانون الأول 2023، وأمضى نحو 8 أشهر في الاعتقال الإداري قبل الإفراج عنه في أغسطس/آب 2024.
التعليقات (0)