ادعى قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، العميد ليرون بيتيتو أن القوات الإسرائيلية حققت تقدماً ميدانياً ملموساً داخل قطاع غزة، زاعماً فرض السيطرة العسكرية على نحو 63% من إجمالي مساحة القطاع. وأشار بيتيتو في تصريحات إعلامية إلى أن الجيش استحدث نحو 40 موقعاً عسكرياً متقدماً في مناطق مختلفة لتعزيز انتشاره وتضييق الخناق على تحركات فصائل المقاومة الفلسطينية، معتبراً أن هذه الخطوات تهدف لتأمين المستوطنات المحاذية للقطاع بشكل دائم.
وأوضح المسؤول العسكري الإسرائيلي أن الاستراتيجية الحالية تعتمد على السيطرة الكاملة على المعابر الحدودية، وهو ما أدى وفق ادعاءاته إلى الحد من قدرة حركة حماس على إدخال الإمدادات العسكرية واللوجستية. وأكد بيتيتو أن الجيش يعمل على خلق خطوط دفاعية أمامية تمنع الحركة المنظمة للمقاتلين، مشدداً على أن الضغط العسكري المتواصل يمثل وسيلة أساسية لتقويض القدرات التنظيمية للجناح العسكري للحركة في مختلف المحاور.
وفيما يخص ملف الأنفاق، أقر قائد فرقة غزة باستمرار التحديات التي تواجه القوات تحت الأرض، حيث تجري عمليات حفر تكتيكية مكثفة لرسم خرائط جديدة للأنفاق باستخدام تقنيات تكنولوجية متطورة. واعترف بيتيتو باحتمالية وجود شبكات أنفاق معقدة لم يتم اكتشافها أو الوصول إليها حتى الآن، رغم المزاعم الإسرائيلية بتدمير جزء كبير من مراكز القيادة والسيطرة ومخازن الصواريخ التابعة للمقاومة خلال العمليات البرية المستمرة.
كما تطرق العميد الإسرائيلي إلى العوائق الميدانية، متهماً المقاومة بالإضرار بحرية مناورة الجيش في مناطق محددة، ومشيراً إلى أن وجود المحتجزين الإسرائيليين في بعض محاور القتال فرض قيوداً على العمليات العسكرية. وأوضح أن القوات اضطرت في عدة حالات إلى خفض كثافة النيران وتغيير خططها الميدانية تجنباً لتعريض حياة المحتجزين للخطر، في وقت زعم فيه اغتيال أغلب قادة الكتائب والألوية التابعة لحماس وعودة الغالبية العظمى من سكان مستوطنات الغلاف.
التعليقات (0)