اقترحت المحكمة الإسرائيلية العليا، اليوم الخميس، على رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، سحب ترشّحه لخوض الانتخابات، أو الشطب الذي “يبدو أنه سيكون النتيجة النهائية”، وفق حُكم القضاة. كما انتهت المحكمة عند نحو الساعة الثامنة مساء من النظر في الطلبات الأخرى لشطب النائب عوفر كسيف والقائمة المشتركة والقائمة الموحدة.
ومن المتوقع أن تبت المحكمة في قرارات الشطب التي اتخذت من قبل اللجنة المركزية للانتخابات، غدا الجمعة.
وقال رئيس المحكمة العليا، يتسحاق عَميت: “عقدنا مناقشات بين القضاة لأن العبارات التي كتبها المرشح سامي أبو شحادة مطوّلة ومثيرة للجدل، وتُسبب اضطرابا عاطفيا”. وأضاف أنه “بعد الاستماع إلى حجج الأطراف، أجرينا مشاورات، ووجدنا اختلافا في الآراء، ويبدو أن النتيجة النهائية هي تأييد قرار الشطب، بكل ما يترتب عليه”.
وتابع عميت: “لهذه الأسباب، وبناء على رأي جميع أعضاء الهيئة، نوصي السيد أبو شحادة بالتفكير مليا في ما إذا كان متمسكا بترشّحه، أو لا، بما قد يحول دون إصدار حكم مَعلَّل في قضيته”. وأضاف: “بما أننا سنبقى هنا لبضع ساعات أخرى، فلا داعي لأن يُجيب أبو شحادة الآن، ولكننا سنطلب منه الرد قبل نهاية جلسة الاستماع”.
وبعد أن استمع القضاة للطعون والدفاع بشأن قرار شطب رئيس التجمع الوطني، أبو شحادة، أوعزوا بالخروج لاستراحة مدّتها 40 دقيقة، استُكمل بعدها بحث قرارات شطب القائمتين العربيتين، والنائب عوفر كسيف.
وشهد المدخل الرئيسي للمحكمة العليا مواجهة بين متظاهرين معارضين لشطب الأحزاب العربية ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وسط ترديد المحتجين هتافات ضده، فيما حاول ناشطون من اليمين المتطرف الاعتداء على عدد من المتظاهرين.
التعليقات (0)