مزج فيلم "المسحور" (Spellbound) الكوري، الذي عرض عام 2011، ما بين الرومانسية والكوميديا والرعب: امرأة ترى الأشباح، ورجل يقع في حبها رغم خوفه مما تراه. بعد 15 عاما، تعود الفكرة نفسها إلى الشاشة في مسلسل "قصة حب مرعبة" (Spooky in Love).
ومع انتهاء عرض المسلسل مؤخرا، أصبح الحكم على التجربة ممكنا بعيدا عن وعود الدعاية. ولم يعد السؤال يتعلق بقدرة الفكرة الأصلية على جذب المشاهد، بل بما إذا كان الاقتباس قد استطاع بناء عالم أوسع من دون أن يفقد جوهر الحكاية أو يحدث خللا في الإيقاع.
في الفيلم، كانت البطلة ترى الأشباح، والبطل ساحر ينجذب إليها فتصبح حياته أكثر رعبا مما توقع.
أما المسلسل الذي عرضته شبكة "تي في إن" (TVN) وبثته نتفليكس بالتزامن، فيعيد بناء البطلة في صورة يو ري (بارك أون بين)، وريثة إمبراطورية فنادق، تعيش منعزلة بسبب قدرتها على رؤية الموتى. في المقابل، هناك غانغ ووك (يانغ سي جونغ) المدعي العام الصارم في عمله، الذي يخاف الأشباح.
هذا التحول من ساحر إلى مدع عام ليس تفصيلا شكليا؛ فهو يمنح الحكاية سببا جديدا لاستدعاء الأشباح.
والأكثر ذكاء إضافة فكرة اللمس. يو ري لا تنقل قدرتها بالكلام، بل بالاقتراب الجسدي. عندما يلامس ووك يدها، يستطيع رؤية الأشباح أيضا، فيتحول الاقتراب بينهما إلى مصدر خوف مشترك، وتصبح اليد في المسلسل أكثر من تفصيلة رومانسية؛ إنها وسيلة اتصال بين عالمين.
التعليقات (0)