f 𝕏 W
محمد ديرية.. من معركة السرطان إلى شارة قيادة منتخب فلسطين

الرسالة

رياضة منذ يوم 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محمد ديرية.. من معركة السرطان إلى شارة قيادة منتخب فلسطين

لم تكن الدقيقة الأولى لمحمد ديرية في ملعب بلدية قونيا الكبرى مجرد عودة لاعب إلى كرة القدم، بل كانت لحظة استعادة لمكان غاب عنه طويلاً. بعد رحلة علاج للتعافي من مرض السرطان أبعدته عن الملاعب، عاد اللاعب

لم تكن الدقيقة الأولى لمحمد ديرية في ملعب بلدية قونيا الكبرى مجرد عودة لاعب إلى كرة القدم، بل كانت لحظة استعادة لمكان غاب عنه طويلاً. بعد رحلة علاج للتعافي من مرض السرطان أبعدته عن الملاعب، عاد اللاعب الفلسطيني إلى المستطيل الأخضر، وهذه المرة بقميص منتخب بلاده وشارة القيادة على ذراعه.

في قونيا، لم يحتج ديرية إلى تسجيل هدف أو صناعة فرصة كي يخطف المشهد؛ مجرد ظهوره من جديد كان كافياً ليمنح ليلة فلسطين معنى مختلفاً. وبينما كانت الجماهير التركية تحتفي بالمنتخب الفلسطيني وترفع صوره وشعارات التضامن، كان اللاعب يعيش فصلاً شخصياً من الحكاية، بعدما تجاوز مرحلة علاجية صعبة ليعود إلى المكان الذي يعرفه جيداً: الملعب.

أدرج المدير الفني للمنتخب الفلسطيني الرديف إبراهيم أبو ماضي اسم محمد ديرية ضمن قائمة الفريق التي ضمت 21 لاعباً لمواجهة قونيا سبور في 30 سبتمبر/أيلول، ضمن فعاليات «يوم فلسطين» في المدينة التركية.

لكن وجود اسمه في القائمة لم يكن تفصيلاً عادياً، إذ جاء بعد غياب طويل عن الملاعب ورحلة علاج للتعافي من السرطان، بحسب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم والمصادر التي تابعت عودته.

وعندما دخل ديرية أرض الملعب، لم يستعد فقط قميص المنتخب، بل حمل شارة القيادة، في مشهد وثقه الاتحاد الفلسطيني ووصفه بأنه لحظة عودة اللاعب بعد غياب طويل ورحلة علاج. وهكذا تحولت مشاركته إلى واحدة من أبرز اللحظات الإنسانية في المباراة.

من شباب الخليل إلى رحلة الاحتراف

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)