f 𝕏 W
مقال: الجبان يهدد من خلف جنوده

الرسالة

سياسة منذ يوم 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: الجبان يهدد من خلف جنوده

قال تعالى: **{سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ۖ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ}**. (آل عمران-1

قال تعالى: **{سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ۖ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ}**. (آل عمران-151)

في هذا المقال احترتُ فيما أكتب؛ هل أكتب في القاعة الفارغة التي أخزى الله بخلوها وجه مجرم الحرب سفاك الدماء هتلر العصر؟ أم أتناول ما قاله وهو يرى الوفود تعاف النظر إلى وجهه الكريه؟ وهل أصف طبقات الخزي والعار التي كست وجهه النتن؟ وهل أحلل اتهامه للخارجين الكارهين له ولدولته اللقيطة المؤقتة بأنهم جبناء؟ وكيف يكونون جبناء والذين حضروا شجعانًا؟ فظهر وكأنه يهذي من الغضب.

محاور كثيرة في هذا الموقف الذي لم يحدث من قبل مع أي مسؤول لدولة -إن صح هذا التعبير ولن يصح-.

وأيضًا راودتني نفسي أن أكتب حول فضائحنا العربية الإسلامية، التي تكافئ مجرم الحرب برفع التمثيل الدبلوماسي في وقت ما زال نهر الدم دافقًا باللون الأحمر القاني في غزة، وتزايدت تدنيسات المحتل للأقصى المبارك، ويتبجح العدو في توسيع مستوطناته في الضفة، فماذا أقول يا ترى؟

أم أكتب في إشغال الشعب المكلوم وأقصاه المسلوب وأرضه المغتصبة، فيخرج علينا ربيب الاحتلال وذيله الهزاز ببدعة انتخابات التجمعات السكانية في الدول، ليُجهز بذلك على ما تبقى من شرفاء يمثلون الشعب ولو على مستوى الخارج، فماذا أقول يا تُرى؟

ولكن وجدتُ نفسي وأنا أشاهد منظرًا في ظاهره استقوائيٌ عنيف، ذلك عندما دخل الجبان ابن اليهودية زنزانة الأسد الهصور في عرينه، وأخذ يتهدد ويتوعد أسيرًا محتجزًا داخل جدران باردة، مضروبًا عليه بابٌ حديدي، لا يملك في يده ورقة يهدد بها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)