f 𝕏 W
خاص | من البؤر إلى الطرق.. مخطط استيطاني لتقطيع أوصال قرى رام الله

راية اف ام

سياسة منذ 10 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | من البؤر إلى الطرق.. مخطط استيطاني لتقطيع أوصال قرى رام الله

تشهد محافظة رام الله والبيرة تصعيدا متواصلا في الاعتداءات والاستهدافات المرتبطة بالاستيطان، في وقت تتزايد فيه أعمال التجريف واقتلاع الأشجار ومحاولات إقامة البؤر الاستيطانية، بالتزامن مع تحركات لإعادة استخدام طريق التفافي يمتد من منطقة الجلزون باتجاه مفترق سردا وصولا إلى ما يعرف بـشارع الصين. وخلال حديثه عبر شبكة رايـــة الإعلامية، حذر مستشار رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان والخبير في شؤون الاستيطان صلاح الخواجا، من أن المحافظة تواجه، وفق توصيفه، موجة متصاعدة من الإجراءات التي تستهدف الأرض...

تشهد محافظة رام الله والبيرة تصعيدا متواصلا في الاعتداءات والاستهدافات المرتبطة بالاستيطان، في وقت تتزايد فيه أعمال التجريف واقتلاع الأشجار ومحاولات إقامة البؤر الاستيطانية، بالتزامن مع تحركات لإعادة استخدام طريق التفافي يمتد من منطقة الجلزون باتجاه مفترق سردا وصولا إلى ما يعرف بـ«شارع الصين».

وخلال حديثه عبر شبكة رايـــة الإعلامية، حذر مستشار رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان والخبير في شؤون الاستيطان صلاح الخواجا، من أن المحافظة تواجه، وفق توصيفه، موجة متصاعدة من الإجراءات التي تستهدف الأرض الفلسطينية والمزارعين وحركة المواطنين، مشيرا إلى أن الاعتداءات لم تعد تقتصر على القرى والمناطق الزراعية، بل باتت تطال أيضا محيط المدن والأحياء السكنية.

بوابات ومكعبات إسمنتية على الطريق الالتفافي

وجاءت تصريحات الخواجا في أعقاب ورود صور من منطقة الطيرة، وتحديدا بعد إسكان أبو عبسة، تظهر وجود مكعبات إسمنتية على طرفي الشارع، وسط مؤشرات على التحضير لتركيب بوابة في الموقع.

كما أشار إلى تكرار وجود مستوطنين وأعلامهم على الطريق الالتفافي الممتد بين شارع الجلزون ومفترق سردا وصولا إلى شارع الصين، لافتا إلى أن هذه التحركات سبق أن حدثت أكثر من مرة وتمت إزالة الأعلام والتجمعات من الموقع.

ويرى الخواجا أن أهمية هذا الطريق لا ترتبط بالاستيطان وحده، بل بتأثيره المحتمل على النسيج العمراني والاجتماعي لمحافظتي رام الله والبيرة، نظرا لمروره بمحاذاة أحياء سكنية ومرافق تعليمية وصحية ومؤسسات حيوية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)