أكدت حركة "حماس"، يوم الخميس، أن تشييع جثامين 105 شهداء بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض "برج التاج" المدمّر وسط مدينة غزة يمثل شاهدًا حيًا على سادية ووحشية الاحتلال الإسرائيلي وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها بحق المدنيين في القطاع.
وأوضحت الحركة في تصريح صحفي، أن هذا المشهد المأساوي يعيد إلى الواجهة عمق مأساة العائلات الغزية التي انتظرت طويلًا العثور على أبنائها لمواراتهم الثرى، ويضاعف معاناة آلاف الأسرة التي ما زالت تنتظر معرفة مصير مفقوديها تحت الأنقاض.
وأشارت إلى أن الاحتلال يواصل تعميق المأساة عبر منع إدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لرفع الركام والبحث عن المفقودين وانتشال الجثامين، داعية إلى ممارسة ضغط جاد وعلى كل المستويات لإجبار الاحتلال على إدخال الآليات وأجهزة الدفاع المدني لإتمام عمليات البحث والانتشال.
وشددت حماس على أن الجرائم البشعة المرتكبة بحق المدنيين العزل لا يمكن أن تسقط بالتقادم أو تمر دون مساءلة ومحاسبة.
وطالبت المحكمة الجنائية الدولية بمواصلة التحقيق وملاحقة قادة الاحتلال المسؤولين عن هذه الجرائم، ودعت المحاكم المختصة عبر دول العالم لتفعيل صلاحياتها القانونية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وعدم السماح لهم بالإفلات من العقاب.
التعليقات (0)