تشهد عدة جبهات في اليمن تصعيدا عسكريا متواصلا بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله، وسط معارك وغارات وقصف متبادل أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون، بالتزامن مع تفاقم التداعيات الإنسانية والأمنية.
وارتفع عدد النازحين المسجلين رسمياً إلى 197 ألفا و906 أفراد، يمثلون 29 ألفا و519 أسرة في عشر محافظات، وفق أحدث تقرير للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، التي حذرت من اتساع الاحتياجات الإنسانية نتيجة استمرار القتال وتدهور الأوضاع الأمنية.
وقالت الوحدة التنفيذية، في تقريرها المحدث حتى 29 أيلول/سبتمبر، إن موجات النزوح القسري تواصلت بفعل القصف والتصعيد، ما دفع آلاف الأسر إلى مغادرة منازلها وممتلكاتها وسبل عيشها بصورة مفاجئة، وسط احتياجات متزايدة في مجالات المأوى والغذاء والمياه والصحة والحماية.
وفي التطورات الميدانية، حذرت الحكومة اليمنية، في رسالة إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة، من تهديد قالت إن الحوثيين يشكلونه أمام حركة الطيران المدني فوق جنوب البحر الأحمر.
وقال المتحدث باسم القوات الحكومية، إن قواته نفذت 468 عملية استهداف ضد عناصر وعتاد للحوثيين على عدة جبهات، فيما أعلنت تدمير مخازن أسلحة شرق محافظة صعدة، قالت إنها تضم كميات كبيرة من الذخائر، بينها صواريخ حرارية مضادة للدبابات وقذائف مدفعية. كما نشرت القوات مشاهد قالت إنها توثق استهداف عربة قتالية للحوثيين في جبهة الوازعية بمحافظة تعز.
وفي السياق الإقليمي، أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن المملكة لن تتردد في الرد على أي تهديد أو اعتداء يستهدف أمنها.
التعليقات (0)