أظهرت نتائج الجولة الرابعة من الاقتراع غير الرسمي داخل مجلس الأمن الدولي تقدماً ملموساً لمرشحة كوستاريكا، ربيكا غرينسبان، في السباق نحو منصب الأمين العام العاشر للأمم المتحدة. وقد جرت هذه الجولة بمشاركة سبعة مرشحين بعد انسحاب المرشحة التشيلية ميشيل باشيليه، مما أعاد ترتيب موازين القوى داخل أروقة المنظمة الدولية.
وحصلت غرينسبان على عشرة أصوات مؤيدة تحت بند 'تشجيع'، مقابل ثلاثة أصوات 'عدم تشجيع' وصوتين بـ 'لا رأي'، وهو ما يمنحها دفعة قوية في هذه المرحلة التمهيدية. وتأتي هذه النتائج في وقت حساس يسعى فيه أعضاء مجلس الأمن للتوصل إلى توافق حول الشخصية التي ستخلف الأمين العام الحالي في قيادة المنظمة.
وفي المرتبة الثانية، حلت مرشحة غيانا كارولين رودريغز-بيركيت، التي نالت ثمانية أصوات تشجيع وستة أصوات عدم تشجيع، فيما جاء رافائيل غروسي مرشح الأرجنتين في المركز الثالث. وتعكس هذه الأرقام حالة من التباين في وجهات النظر بين القوى الدولية حول الكفاءات المطلوبة للمرحلة المقبلة من عمر الأمم المتحدة.
وشهدت الجولة تراجعاً ملحوظاً لبعض الأسماء التي كانت تنافس بقوة في البداية، حيث حلت ماريا فرناندا إسبينوزا من الإكوادور في المرتبة السادسة. بينما استقرت أيفونا أ. باكي، ممثلة مملكة تونغا ذات الأصول اللبنانية، في ذيل القائمة بحصولها على صوت تشجيع واحد فقط مقابل معارضة واسعة.
وتعتمد آلية التصويت في هذه المرحلة على أوراق سرية تتضمن خيارات 'تشجيع' أو 'عدم تشجيع' أو 'لا رأي'، تهدف لجس نبض الدول الأعضاء. ومع تقدم العملية، ستبرز أهمية البطاقات الحمراء التي يمتلكها الأعضاء الخمسة دائمو العضوية، والتي تمثل حق النقض 'الفيتو' ضد أي مرشح لا يحظى بقبولهم.
وأفادت مصادر مطلعة بأن ربيكا غرينسبان، التي تلقت تعليمها في الجامعة العبرية، تحظى بدعم لافت من الولايات المتحدة الأمريكية. وتشير التقارير المتداولة في كواليس المنظمة إلى وجود توافق ضمني بين واشنطن وتل أبيب لدعم ترشيحها، نظراً لخلفيتها الأكاديمية والسياسية التي تتقاطع مع رؤيتهم للمنصب.
التعليقات (0)