f 𝕏 W
26 عاماً على هبة القدس والأقصى... مجزرة إسرائيلية بلا حساب

فلسطين الان

سياسة منذ يوم 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

26 عاماً على هبة القدس والأقصى... مجزرة إسرائيلية بلا حساب

26 عاماً مضت على هبة القدس والأقصى في أكتوبر/تشرين الأول 2000، والتي استشهد فيها 13 شاباً في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 برصاص الشرطة الإسرائيلية، التي قمعت احتجاجات خرجت في البلدات العربية، إث

26 عاماً مضت على هبة القدس والأقصى في أكتوبر/تشرين الأول 2000، والتي استشهد فيها 13 شاباً في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 برصاص الشرطة الإسرائيلية، التي قمعت احتجاجات خرجت في البلدات العربية، إثر اقتحام رئيس المعارضة الإسرائيلية حينها أرييل شارون الحرم القدسي.

أما اليوم، فيسجّل الأقصى اقتحامات غير مسبوقة، حتى من وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لا تُقابل بأي رد تقريباً. كما يعاني المجتمع الفلسطيني في الداخل، من أزمات كثيرة، على رأسها استفحال الجريمة والعنف، ومخططات إلهاء أخرى كثيرة وخطرة عن قضاياه الوطنية، تزرعها المؤسسة الإسرائيلية لإغراق الفلسطينيين في هموم حياتهم اليومية.

ويتزامن موعد ذكرى هبة القدس والأقصى هذا العام مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلي، في 27 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، وسط موجة تحريض غير مسبوقة على فلسطينيي الداخل المحتل، فضلاً عن الإبادة المستمرة في غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية المحتلة. أخبار ذات صلة قضية "ماكليمور" بعيون إسرائيلية.. مؤيدو فلسطين يتزايدون على حساب الاحتلال حماس: مجزرة غرب غزة استكمال للإبادة وتأكيد على تنصل الاحتلال من إلتزاماته

شهداء هبة القدس والأقصى رامي غرة، وإياد لوابنة، ومحمد جبارين، وعلاء نصار، ووليد أبو صالح، وعمر عكاوي، ومصلح أبو جراد، ومحمد خمايسي، وأحمد صيام، وأسيل عاصلة، وعماد غنايم، ورامز بشناق، ووسام يزبك، هم الشباب الذين استشهدوا في الأيام الأولى من أكتوبر 2000، وكانت لكل منهم حياة وأحباء وأحلام اغتالتها إسرائيل بدم بارد.

في الوقت الذي استشهد فيه الشاب أحمد أبو صيام، من قرية معاوية، كان والداه في طريق عودتهما من الأردن إلى البلاد، ولم يعلما شيئاً، حتى وصلتهما مؤشرات أولى قبل علمهما. حكاية أحمد، حملت حباً للأقصى في حياته، كما في مماته، ومثّل دور شهيد، قبل أن يتحوّل المشهد إلى حقيقة.

في حديثه لـ"العربي الجديد"، يستذكر إبراهيم صيام والد الشهيد ما حدث: "كنت وزوجتي أم أحمد عائدين من زيارة إلى الأردن، وفي الطريق انهالت علينا الاتصالات. شعرنا أن شيئاً يخصنا قد حدث، ثم أبلغني شقيقي، أن أحمد أصيب ويرقد في المستشفى. أمّا أمه فشعرت أنه استشهد. بعد أن قطعنا المعبر، طُلب منا التوجّه مباشرة إلى مستشفى رمبام في حيفا، حيث انتظرنا عدد كبير من أصحابنا وأحبائنا، وقيل لنا إن حالة أحمد خطيرة. لكن عندما وضعت أمه يدها على صدره في غرفة العناية المكّثفة، أدركت أنه استشهد، وخاطبته قائلة: مبروك الشهادة يا أحمد".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)