f 𝕏 W
من برميل النفط إلى المضخة.. كيف يتشكل سعر الوقود؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من برميل النفط إلى المضخة.. كيف يتشكل سعر الوقود؟

لا يتحدد سعر الوقود عند المضخة بسعر النفط الخام وحده، بل تتداخل معه تكاليف التكرير والنقل والمخزونات والضرائب والدعم وحجم الطلب.

تتوقف عند محطة الوقود فتجد السعر قد ارتفع، فتربط ذلك مباشرة بارتفاع سعر النفط عالميا. لكن العلاقة بين سعر النفط والوقود ليست بهذه البساطة، فبرميل النفط هو نقطة البداية التي ترتبط بها أسعار الوقود، لكن بين السعرين مسافة تجعل الصورة أكثر تعقيدا. فما الذي يحدد فعلا السعر الذي يدفعه المستهلك عند المضخة؟

تبدأ رحلة التسعير من سعر النفط الخام الذي يتشكل في الأسواق العالمية وفق العرض والطلب، ويعد مؤشر "برنت" من المراجع الرئيسية لتسعير الخام. لكن الخام ليس بنزينا أو ديزلا، وإنما مادة يجب تكريرها أولا، ولذلك يتأثر السعر النهائي أيضا بتكلفة التكرير وعوامل أخرى، وهنا تبدأ أول مسافة بين سعر البرميل وسعر اللتر.

وتوضح إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تكلفة الخام مثلت نحو 51% من متوسط سعر الديزل الشهري بالتجزئة في الولايات المتحدة خلال الفترة من عام 2004 إلى عام 2024. وصحيح أن هذه النسبة تخص السوق الأمريكية، لكنها توضح لماذا لا يتحرك سعر الوقود دائما بالقدر نفسه الذي يتحرك به النفط.

لأن تكرير النفط يحتاج إلى مصفاة يدخلها النفط الخام ليتحول إلى مجموعة من المنتجات، فإن لكل مرحلة تكلفة، ولكل منتج قيمة مختلفة في السوق.

ومن هنا تستخدم الأسواق مقياسا يوضح ما يحققه التكرير مقارنة بتكلفة الخام، ويعرف باسم "فارق التكرير"، لقياس الفارق بين سعر المنتجات المكررة وسعر الخام. واتساع هذا الفارق يعني أن الوقود أصبح أعلى قيمة مقارنة بمادته الأساسية، لكنه لا يمثل ربحا صافيا، فالمصفاة تتحمل أيضا نفقات الطاقة والتشغيل والصيانة، وتنتج مجموعة من المشتقات التي تختلف أسعارها.

وقد تتوقف مصفاة لأن معداتها تحتاج إلى إصلاح، أو قد تكون سليمة لكن الخام لا يصل إليها، وفي حالة ثالثة ينتج الوقود بالفعل ثم يتعثر تصديره أو نقله. والنتيجة في الحالات الثلاث واحدة بالنسبة للمشتري، وهي تراجع الكميات المتاحة للتسليم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)