f 𝕏 W
خطاب العزلة والبطولة الزائفة

وكالة سوا

رياضة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطاب العزلة والبطولة الزائفة

كان خطاب بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرب إلى خطاب نهاية مرحلة منه إلى خطاب يفتح مرحلة جديدة. وربما كان في خلفيته إدراك بأن هذه

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

كان خطاب بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرب إلى خطاب نهاية مرحلة منه إلى خطاب ي فتح مرحلة جديدة. وربما كان في خلفيته إدراك بأن هذه قد تكون آخر مرة يقف فيها على هذه المنصة بصفته رئيساً لوزراء إسرائيل. فالانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر تقترب، ومستقبله السياسي بات جزءاً لا يمكن فصله عن الطريقة التي يخاطب بها العالم والإسرائيليين في آن واحد. ولكن يبدو أن خطابه كان موجهاً إلى جمهوره الانتخابي داخل إسرائيل دون أي اعتبار للمجتمع الدولي.

لم يأتِ نتنياهو إلى نيويورك ليقدم رؤية سياسية جديدة، ولا ليقترح مخرجاً للحرب أو تصوراً لمستقبل المنطقة. جاء أساساً للدفاع عن مكانته في إسرائيل وعن سياسته في الحرب، ولإعادة صياغة موقعها من دولة تواجه انتقادات دولية متزايدة إلى دولة تزعم أنها الضحية التي تواجه عالماً معادياً لها. ولذلك بدا الخطاب محاولة لقلب السؤال: بدلاً من أن يكون عما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين وبالمنطقة، يصبح السؤال عما يفعله العالم بإسرائيل.

وكان مشهد خروج عشرات الوفود من القاعة، لحظة دخوله، كافياً لكي يتحول الخطاب إلى صورة تختصر صورة المأزق الذي حاول نتنياهو أن ينفيه. لكنه لم يتعامل معه باعتباره علامة على عزلة سياسية متزايدة، بل حوّله إلى مادة أخرى في رواية "البطولة". كلما خرج الآخرون، بدا في روايته أكثر ثباتاً؛ وكلما ارتفع النقد، ازداد إصراره على تقديم نفسه باعتباره "القائد" الذي يقف وحيدًا، ولكنه لا ينحني.

استعراض القوة بديلاً عن السياسة

فعندما تضيق مساحة الخيارات السياسية، تصبح القوة العسكرية واللغة الصدامية وسيلة للتعويض عن غياب المخرج السياسي. لم يكن الهدف إقناع العالم بأن لديه خطة لإنهاء الصراع، بقدر ما كان إظهار أنه لا يزال قادراً على تحدي العالم ورفض شروطه، بل وحسم الصراع بالسيف.

وفي الوقت نفسه، كان الخطاب موجهاً بوضوح إلى الإسرائيليين. فقد تحدث نتنياهو عن الوحدة والصمود والشجاعة، وعن إسرائيل التي تقف في مواجهة أعدائها، مستدعياً صورة القائد الذي يحمي شعبه ويعرف كيف يواجه العالم. وهذا ما جعل بعض المحللين يصفونه بأنه خطاب انتخابي وليس خطاب دبلوماسي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)