f 𝕏 W
تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه وتصبح الأكثر فوزا بجوائز "إم تي في"

الجزيرة

فنون منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه وتصبح الأكثر فوزا بجوائز "إم تي في"

انفردت تايلور سويفت بصدارة الفنانين الأكثر فوزا بجوائز "إم تي في" للأغاني المصوّرة عبر تاريخ الحفل، بعدما رفعت رصيدها إلى 32 جائزة في نسخة 2026، متجاوزة بيونسيه التي كانت تتعادل معها برصيد 30 جائزة.

انفردت المغنية الأمريكية تايلور سويفت بصدارة الفنانين الأكثر فوزا بجوائز "إم تي في" للأغاني المصورة (MTV Video Music Awards) عبر تاريخ الحفل، بعدما رفعت رصيدها إلى 32 جائزة في نسخة 2026. وكانت تتقاسم الرقم القياسي مع بيونسيه، برصيد 30 جائزة لكل منهما.

وفازت سويفت بجائزة "فيديو العام" (Video of the Year) عن "مصير أوفيليا" (The Fate of Ophelia)، كما حصدت جائزة أفضل إخراج عن فيديو "أوبالايت" (Opalite). وأهدت جائزة فيديو العام إلى المغنية الراحلة دوللي بارتون، التي وصفتها بأنها "نجمة الاستعراض المثالية". وقالت إن القصص التي روتها بارتون في أغانيها كانت شديدة الثراء والوضوح، إلى حد يجعل الاستماع إليها أشبه بمشاهدة فيديو موسيقي.

وشهد الحفل تكريم سويفت بجائزة الإخراج الفني، التي مُنحت للمرة الأولى هذا العام. وخصص منظمو الحفل الجائزة للفنانين الذين أسهمت أعمالهم خلف الكاميرا في توسيع إمكانات الفيديو الموسيقي وتطوير السرد البصري. وقدمت الجائزة الممثلة داكوتا جونسون، صديقة سويفت منذ سنوات، ووصفت أعمالها بأنها عوالم عاطفية تزخر بالتفاصيل.

وخلال كلمتها، استعرضت سويفت تجربتها مع الفيديوهات الموسيقية على مدى عشرين عاما، قائلة إنها شاركت في صنع نحو 60 فيديو، كتبت وأخرجت 18 منها. ووجهت الشكر إلى جمهورها، معتبرة أن اهتمامه بالأعمال التي تقدمها هو ما يجعل كتابة الفيديوهات وإخراجها ممتعين بالنسبة إليها.

وعقب تسلم التكريم، قدّمت العرض الأول لفيديو أغنيتها الجديدة "المريض صفر" (Patient Zero)، الصادرة ضمن النسخة الموسعة من ألبومها "حياة فتاة استعراض" (The Life of a Showgirl: The Encore). أخرجت سويفت الفيديو، وشارك في بطولته جونسون والممثل كولين فاريل، فيما تولى تصويره السينمائي إيمانويل لوبيزكي، الحائز جائزة الأوسكار عن أعمال من بينها "العائد" (The Revenant) و"بيردمان" (Birdman).

وأوضحت سويفت، في منشور بعد عرض الفيديو، أنها استلهمت فيه أجواء قصص الأشباح القوطية والجرائم الحقيقية والتشويق النفسي. وأضافت أن المنزل الذي تدور فيه الأحداث يرمز إلى البرود الذي يصيب علاقة عاطفية خفتت مع الوقت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)