خاص - شبكة قُدس: أدى مستوطنون متدينون من التيار الأرثوذكسي "الحريديم" طقوس تقديم القرابين النباتية، المعروفة بـ "الأصناف الأربعة"، أمام باب القطانين الذي يعد أحد أهم الأبواب الغربية للمسجد الأقصى المبارك، وذلك في اليوم الثاني من "عيد العرش" التوراتي، والذي يمثل انطلاقة موجة الاقتحامات الموسمية.
ورغم الحظر الفقهي التاريخي الذي يلتزم به "الحريديم" بمنع دخول ساحات المسجد الأقصى لحين تحقق الشروط التوراتية، وأبرزها التطهر من "نجاسة الموتى" ومجيء "المخلص"، إلا أن تحركاتهم الميدانية عند الأبواب تحولت إلى أداة أساسية في مشروعات التهويد ومحاولات فرض الهيمنة المكانية على محيط المسجد.
تحشيد وظيفي وتكامل في الأدوار
وفي هذا السياق، يوضح الباحث المختص في شؤون القدس زياد بحيص أن حشد هؤلاء المتدينين للصلاة على أبواب المسجد الأقصى يأتي في إطار توظيفهم المباشر لخدمة مشروع التهويد؛ فرغم عدم تأييدهم لاقتحام المسجد من الداخل التزاماً بالرأي الحاخامي، إلا أنهم يشاركون عملياً في السعي للهيمنة على أبوابه، ليتكاملوا بذلك مع "منظمات الهيكل" التي تتولى مهمة الاقتحام المباشر للساحات.
وأشار بحيص إلى أن هذه الطقوس على أبواب الأقصى بدأت تأخذ طابعاً منظماً منذ عام 2017 عقب قرار صدر عن محكمة الاحتلال العليا، سمح لهم بالصلاة هناك.
23 يوماً من إغلاق "سوق القطانين" سنوياً
التعليقات (0)