أكد رئيس اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا، جورج رشماوي، ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها، معتبرًا أن الجهد الوطني في المرحلة الراهنة يجب أن ينصب على توفير الظروف اللازمة لإنجاحها ومعالجة العقبات التي تواجهها، لا البحث عن مبررات لإلغائها أو تأجيلها.
وقال رشماوي لـ"الرسالة نت" إن الوصول إلى الانتخابات بعد سنوات طويلة من غياب الاستحقاق التشريعي يجعل مسؤولية القوى والمؤسسات الفلسطينية أكبر في حماية هذا المسار، والعمل بصورة مشتركة على ضمان وصوله إلى صناديق الاقتراع.
وشدد على أن المطلوب هو توجيه الجهد الوطني والسياسي والقانوني نحو إزالة العراقيل التي يمكن أن تعترض العملية الانتخابية، سواء كانت داخلية أو مرتبطة بإجراءات الاحتلال، بدل تحويل هذه العقبات إلى مبرر للعودة مرة أخرى إلى دائرة التأجيل.
ورأى أن إلغاء الانتخابات أو تأجيلها سيؤدي إلى زيادة حالة الإحباط لدى المواطنين الفلسطينيين، خصوصًا بعد الإعلان الرسمي عنها وبدء مراحلها العملية، وسيعمق أزمة الثقة بين الجمهور والمؤسسات السياسية.
وأكد رشماوي في الوقت ذاته ترحيبه بالدعوات إلى حوار وطني فلسطيني شامل، معتبرًا أن الحوار ينبغي أن يكون عاملًا مساعدًا على إنجاح الانتخابات وتوسيع المشاركة فيها، لا بديلًا عنها.
وشدد على ضرورة مشاركة مختلف القوى والفصائل والتيارات الفلسطينية في الحوار وفي العملية الانتخابية، بما يضمن أكبر قدر ممكن من الشراكة الوطنية ويعطي النتائج التي تفرزها صناديق الاقتراع قوة سياسية وتمثيلية أوسع.
التعليقات (0)