f 𝕏 W
التخدير يُخطر العلماء.. ماذا يحدث للدماغ أثناءه؟

وكالة صفا

سياسة منذ 11 أيام 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التخدير يُخطر العلماء.. ماذا يحدث للدماغ أثناءه؟

كشفت أبحاث علمية حديثة أن التخدير العام لا يوقف الوعي بطريقة بسيطة كما كان يعتقد، بل يغيّر آلية عمل الدماغ وشبكات الاتصال بين مناطقه، في ظاهرة لا يزال العلماء يحاولون فهم تفاصيلها، رغم الاستخدام الواس

كشفت أبحاث علمية حديثة أن التخدير العام لا يوقف الوعي بطريقة بسيطة كما كان يعتقد، بل يغيّر آلية عمل الدماغ وشبكات الاتصال بين مناطقه، في ظاهرة لا يزال العلماء يحاولون فهم تفاصيلها، رغم الاستخدام الواسع للتخدير في العمليات الجراحية. وفي تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، تناولت الصحفية جاسمين فوكس-سكيلي أحدث ما توصل إليه العلماء بشأن تأثير التخدير في الدماغ.

ولفتت إلى أن فهم الطريقة التي تفقد بها أدمغتنا الوعي قد يساعد أيضًا في الإجابة عن سؤال أكبر: كيف ينشأ الوعي من الأساس؟ وتستخدم مواد التخدير العام منذ القرن التاسع عشر لإدخال المرضى في حالة مؤقتة من فقدان الوعي أثناء العمليات الجراحية.

ورغم استخدامها على نطاق واسع، فإن الآلية الدقيقة التي تجعل الإنسان غير واعٍ تحت تأثير هذه الأدوية لم تُفهم بصورة كاملة حتى الآن. وتعمل مواد التخدير بطرق مختلفة، لكن تأثيرها المشترك يتمثل في تعطيل الاتصال بين الخلايا العصبية والتأثير في الطريقة التي تتبادل بها مناطق الدماغ الإشارات.

وتظهر فحوص الدماغ انخفاضًا واضحًا في النشاط خلال التخدير، إلا أن العلماء ما زالوا يبحثون عن تفسير أكثر دقة لكيفية تحول هذا التراجع في النشاط إلى فقدان للوعي. ويركز جزء من الأبحاث على "المهاد"، وهي منطقة عميقة في الدماغ تعمل كحلقة وصل بين مناطق متعددة، وتشارك كذلك في تنظيم النوم واليقظة.

ويشير نيك فرانكس، أستاذ الفيزياء الحيوية والتخدير في إمبريال كوليدج لندن، إلى أن المهاد يبدو من المناطق التي يتراجع نشاطها مبكرًا تحت تأثير التخدير. وتزداد أهمية هذه المنطقة بسبب تجارب أظهرت أن تحفيز أجزاء محددة من المهاد يمكن أن يساعد في إيقاظ حيوانات خضعت للتخدير، كما بحثت دراسات أخرى إمكانية استخدام التحفيز في بعض حالات اضطراب الوعي.

لكن فرانكس يؤكد أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان المهاد هو نقطة البداية الرئيسية لفقدان الوعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)