f 𝕏 W
خاطر للرسالة: 55 موسمًا إسرائيليًا تطوق الأقصى

الرسالة

سياسة منذ 6 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاطر للرسالة: 55 موسمًا إسرائيليًا تطوق الأقصى

  قال رئيس مركز القدس الدولي د. حسن خاطر إن نحو 55 موسمًا وعيدًا ومناسبة دينية ووطنية إسرائيلية باتت تُوظف على مدار العام لتكثيف الاقتحامات والإجراءات داخل المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، مشيرًا إلى

قال رئيس مركز القدس الدولي د. حسن خاطر إن نحو 55 موسمًا وعيدًا ومناسبة دينية ووطنية إسرائيلية باتت تُوظف على مدار العام لتكثيف الاقتحامات والإجراءات داخل المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، مشيرًا إلى أن ذروة هذه المواسم تتركز هذا العام خلال شهري سبتمبر/أيلول الجاري وأكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأوضح خاطر لـ"الرسالة نت" أن خطورة موسم الأعياد الحالي لا تكمن في ارتفاع أعداد المقتحمين فقط، وإنما في محاولة تحويل الممارسات التي تجري خلالها إلى وقائع ثابتة ودائمة داخل المسجد، معتبرًا أن الاحتلال استثمر هذه المناسبات هذا العام لتوسيع سيطرته الفعلية على أجزاء من الأقصى، وبصورة خاصة في المنطقة الشرقية القريبة من باب الرحمة.

وكان خاطر قد تحدث في تصريحات حديثة عن توظيف سلطات الاحتلال نحو 55 مناسبة على مدار العام لتكثيف الحشد والإجراءات في القدس والمسجد الأقصى. كما حذرت محافظة القدس من أن موسم الأعياد الحالي يمثل محطة حساسة لمحاولات فرض ممارسات جديدة وتحويلها تدريجيًا إلى جزء من الواقع القائم داخل المسجد.

وقال خاطر إن التطورات التي شهدها الأقصى خلال العام الجاري تشير، بحسب تقديره، إلى محاولة تكريس واقع جديد في نحو سبعة دونمات من المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى، المحاذية لمنطقة باب الرحمة، عبر تكثيف الاقتحامات والطقوس والوجود الإسرائيلي فيها.

وأضاف أن ما يجري في تلك المنطقة ينبغي ألا يُقرأ على أنه سلسلة حوادث منفصلة، بل بوصفه مسارًا متدرجًا يسعى إلى ترسيخ حضور دائم داخل الجزء الشرقي من المسجد وتحويله إلى مساحة تخضع بصورة متزايدة للسيطرة الإسرائيلية.

وأوضح خاطر أن الخشية تكمن في أن تتحول الممارسة المتكررة، التي تبدأ في موسم أو مناسبة معينة، إلى أمر واقع دائم، ثم يُعاد التعامل معها لاحقًا وكأنها جزء من الوضع الطبيعي داخل المسجد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)