f 𝕏 W
مجلس السلام يستبعد الأونروا من خطط غزة.. ماذا يحدث خلف الكواليس؟

شبكة قدس

سياسة منذ 7 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجلس السلام يستبعد الأونروا من خطط غزة.. ماذا يحدث خلف الكواليس؟

مجلس السلام يستبعد الأونروا من خطط غزة.. ماذا يحدث خلف الكواليس؟

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: يؤكد "مجلس السلام" الذي أنشأته الولايات المتحدة علنا؛ أنه لا مكان لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزة، لكن الرئيس السابق للوكالة فيليب لازاريني كشف أن أعضاء في مجلس السلام وجهات أخرى أبدوا استعدادًا أكبر، خلف الكواليس، للعمل مع الوكالة مما يظهر علنًا، وفق ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".

وتريد سلطات الاحتلال إخراج الأونروا من غزة، ووجهت إليها مرارًا اتهامات بالتغلغل من جانب عناصر في حركة حماس، وهي اتهامات قالت محكمة العدل الدولية إنها لم تثبت. ومع ذلك، لا تزال الأونروا أكبر جهة تقدم المساعدات في القطاع، وتؤدي دورًا أساسيًا في مجالي الصحة والتعليم.

وقال لازاريني، الذي ترأس الأونروا حتى وقت سابق من العام الجاري، إن أعضاء اللجنة الفلسطينية التكنوقراطية يريدون العمل مع الوكالة، كما شارك مسؤول أممي آخر محاضر اجتماعات ناقشت خلالها الأونروا واللجنة الفلسطينية سبل التعاون بشأن خطط غزة.

ووفق ما نقلت الوكالة؛ أكد مسؤول في "مجلس السلام" أن أعضاء المجلس عقدوا عدة اجتماعات مع مسؤولين في الأونروا. كما أشار إلى أن أيام الوكالة "انتهت"، لكن برامجها "قد تستمر إذا كانت تخدم سكان غزة بشكل جيد".

ويأتي ذلك في الوقت الذي لا يزال فيه الاحتلال يمنع دخول اللجنة الفلسطينية التي اختارها "مجلس السلام" لتولي إدارة القطاع مستقبلًا، بحجة ضرورة نزع سلاح حركة حماس أولًا، فيما تقول اللجنة إنها بحاجة إلى دخول القطاع للبدء بتنفيذ خطط غزة، وأبقى ذلك الأونروا على الأرض في غزة، حيث تمتلك عددًا من العاملين يفوق أي وكالة أممية أو منظمة غير حكومية أخرى.

ورغم أن هجمات الاحتلال على الوكالة حدّت من دورها في تنسيق دخول المساعدات وتوزيعها في غزة، فإن برامجها الأساسية لا تزال قائمة. وقال لازاريني: "هم يريدون التخلص من الوكالة، لكنهم في الوقت نفسه يعرفون أن التخلص منها بالكامل اليوم قد يكون له تأثير مدمر إضافي على السكان، والأونروا تدعم نحو نصف نظام الصحة العامة في غزة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)