انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم السبت، جثامين ورفات عدد من الشهداء من تحت أنقاض منزل عائلة عطا الله في شارع اليرموك غرب مدينة غزة، الذي دمرته غارة إسرائيلية خلال الحرب، فيما تواصل الطواقم عمليات البحث والحفر للوصول إلى مفقودين لا يزالون تحت الركام.
وقالت مصادر محلية إن فرق الدفاع المدني، بمساندة الأهالي، عثرت خلال عمليات البحث على رفات طفلة رضيعة، إلى جانب ملابسها وزجاجة الحليب والمصاصة الخاصة بها، فيما تواصل الطواقم أعمال الحفر والبحث للوصول إلى بقية المفقودين في المكان.
ويعود المنزل إلى عائلة حرز عطا الله، وقد دمرته طائرات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب، ما أدى إلى استشهاد 28 شخصًا من أفراد العائلة وأقاربهم، بينهم أطفال ويافعون، وفق قاعدة بيانات توثيق الإبادة الجماعية في غزة.
وتأتي عملية الانتشال في إطار جهود متواصلة تبذلها طواقم الدفاع المدني للوصول إلى جثامين الشهداء العالقة تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق القطاع، رغم النقص الحاد في الآليات الثقيلة والمعدات اللازمة لرفع الكتل الخرسانية، واتساع حجم الدمار الذي خلفته الحرب.
وخلال الأيام الماضية، تمكنت طواقم الدفاع المدني، بالتعاون مع اللجنة المصرية، من انتشال جثامين 101 شهيد من تحت أنقاض منازل مدمرة في مربع التاج بمنطقة اليرموك، بعد عملية بحث وانتشال استمرت 17 يومًا.
وكان الدفاع المدني قد أكد أن آلاف جثامين الشهداء لا تزال عالقة تحت أنقاض المباني المدمرة في أنحاء قطاع غزة، في ظل محدودية الإمكانات وصعوبة الوصول إلى العديد من المواقع، الأمر الذي يطيل أمد عمليات البحث والانتشال.
التعليقات (0)