لفتني يوم أمس، منشور توعوي على منصة العربية نت، يتحدث عن تحذيرات هامة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وهو ما ننادي به وننصح به على الدوام في مقالاتنا أو مقابلاتنا أو صفحاتنا، فالذكاء الاصطناعي وأدواته وتطبيقاته تصيب وتخطئ وتتعلم، ومخرجاتها للاستدلال والفهم وفتح أفق التفكير، لا مسلمات ولا قرارات يُعتدّ بها، وعليه أشارككم المنشور كما ورد للاستفادة والاستزادة.
تتزايد قائمة الأشخاص الذين وقعوا في مشكلات بسبب إدخال معلومات حساسة أو الاعتماد على تشات جي بي تي في أمور لا ينبغي أن يتولاها روبوت محادثة.
وتشمل هذه القائمة مهندسين في "سامسونغ"، والمدير بالإنابة لوكالة الدفاع السيبراني الأمريكية، وأشخاصاً تولوا الدفاع عن أنفسهم في قضايا قضائية وقدموا للمحاكم استشهادات بأحكام لا وجود لها، ورجلاً استبدل ملح الطعام ببروميد الصوديوم بعد أن سأل تشات جي بي تي عن كيفية تقليل الملح في نظامه الغذائي.
حتى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، أقر بأن المعلومات التي يشاركها المستخدمون مع تشات جي بي تي لا تتمتع بالحماية القانونية نفسها التي تتمتع بها المحادثات مع بعض المتخصصين.
وخلال حديثه مع مقدم البودكاست ثيو فون في يوليو 2025، أشار ألتمان إلى إمكانية إجبار المحاكم شركة OpenAI على تسليم محادثات المستخدمين، واصفاً الوضع بأنه "سيئ للغاية".
فعندما تخبر طبيباً أو محامياً أو معالجاً نفسياً بمعلومات خاصة، توجد في بعض الحالات حماية قانونية للمحادثة بين الطرفين.
التعليقات (0)