f 𝕏 W
مبعوث ترامب: لا حل وشيكاً في الصحراء وننتظر رد البوليساريو على مقترح الحكم الذاتي

جريدة القدس

صحة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مبعوث ترامب: لا حل وشيكاً في الصحراء وننتظر رد البوليساريو على مقترح الحكم الذاتي

أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، ثبات موقف واشنطن الداعم لسيادة المغرب على الصحراء الغربية. وأوضح بولس في تصريحات إعلامية أن الإدارة الأمريكية تراهن بشكل أساسي على مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار للحل، مشيراً إلى أن هذا الموقف يعود لقرار الرئيس ترامب في ديسمبر 2020 والذي استمر العمل به خلال إدارة بايدن.

وكشف المبعوث الأمريكي عن وجود عقبات تحول دون التوصل إلى حل ملموس في الوقت الراهن، موضحاً أن واشنطن لا تزال تنتظر الحصول على ملاحظات من جبهة البوليساريو بشأن مقترح الحكم الذاتي. وأشار إلى أن هذه الملاحظات ضرورية للبناء عليها في الجولات القادمة، مؤكداً أن هناك عملاً إضافياً يتعين القيام به قبل الحديث عن أي تسوية نهائية وشيكة للنزاع المستمر منذ عقود.

وتطرق بولس إلى المسار التفاوضي الذي قادته الولايات المتحدة مؤخراً، حيث كشف عن إجراء ثلاث جولات من المفاوضات المكثفة بحضور وزراء خارجية المغرب والجزائر وموريتانيا بالإضافة إلى ممثلين عن جبهة البوليساريو. ووصف نتائج هذه الجولات التي احتضنتها مدن ميامي ومدريد وواشنطن بأنها كانت بناءة ومثمرة من حيث الحوار، لكنها لم تنجح في صياغة اتفاق نهائي ينهي الخلاف بين الأطراف.

وفيما يخص الدور الجزائري، أثنى المستشار الأمريكي على انخراط الجزائر في البحث عن حل سياسي للأزمة، لكنه أقر في الوقت ذاته بأن الجزائر لا يمكنها فرض حل معين على جبهة البوليساريو. وشدد على أن الولايات المتحدة تواصل تواصلها المباشر مع الجبهة لاستكشاف آفاق الحل، معتبراً أن الوصول إلى تفاهمات يتطلب مرونة أكبر من جميع الأطراف المنخرطة في العملية السياسية.

تأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، حيث أجرى بولس مباحثات منفصلة مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الجزائري أحمد عطاف تناولت ملف الصحراء والعلاقات الثنائية. وتتزامن هذه التحركات مع اقتراب موعد جلسة مجلس الأمن الدولي المقررة في نهاية أكتوبر المقبل، والتي ستبت في استمرارية بعثة 'المينورسو' وتقييم مدى التقدم المحرز في مقترح الحكم الذاتي.

وأشار مراقبون إلى أن اعتراف الإدارة الأمريكية بعدم وجود حل وشيك يمثل تراجعاً عن سقف التوقعات السابق، حيث كانت واشنطن تأمل في التوصل إلى اتفاق شامل بحلول مايو الماضي. ويبدو أن تعقيدات المشهد الدولي، خاصة التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، قد ساهمت في تراجع أولوية ملف الصحراء ضمن أجندة البيت الأبيض، لتصبح تحت إشراف مباشر من وزارة الخارجية الأمريكية بدلاً من الرئاسة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)