f 𝕏 W
ترمب يرفض هدنة الأيام السبعة ويتوعد إيران بتصعيد عسكري بعد انتخابات نوفمبر

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يرفض هدنة الأيام السبعة ويتوعد إيران بتصعيد عسكري بعد انتخابات نوفمبر

كشفت تقارير صحفية دولية عن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقترحاً تقدمت به طهران لإرساء هدنة لمدة سبعة أيام. وأوضحت المصادر أن ترمب أبلغ مساعديه المقربين بتوقعاته حول استئناف العمليات العسكرية والهجمات ضد أهداف إيرانية فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل.

يأتي هذا الرفض الأمريكي القاطع في وقت تسعى فيه طهران لإظهار نوع من المرونة الدبلوماسية لفتح باب التفاوض مجدداً. وقد اعتبرت مصادر مطلعة أن تصريحات ترمب لم تكن مفاجئة، خاصة في ظل التصعيد المستمر وتشديد العقوبات الاقتصادية التي استهدفت مؤخراً قطاع الطيران المدني الإيراني بشكل مباشر.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تقديم خطة متكاملة لواشنطن تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية خلال أسبوع واحد. وتتزامن هذه التحركات مع تصريحات للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أعرب فيها عن رغبة بلاده الصريحة في العودة إلى تفاهمات يونيو الماضي.

وفي سياق الضغوط الدولية، كشف السفير الأمريكي لدى الصين ديفيد بيردو عن تحذيرات شديدة اللهجة وجهها ترمب للقيادة الصينية بشأن دعم طهران. وأكد بيردو أن واشنطن تلقت تأكيدات صينية رسمية بعدم تقديم أي دعم مادي أو سياسي يعزز الموقف الإيراني في المواجهة الحالية.

ويرى مراقبون أن تأثير الرفض الأمريكي على الحسابات الإيرانية يرتبط بشكل وثيق بحجم الضغوط الميدانية والاقتصادية. فبينما قد تضطر طهران للتراجع إذا بلغت الضغوط مستويات غير مسبوقة، إلا أن سيطرتها الحالية على مضيق هرمز تمنحها هامشاً للمناورة والتصلب في مواقفها السياسية.

وتشير القراءات الاستراتيجية إلى أن الرواية الإيرانية بشأن الوضع في مضيق هرمز تبدو أكثر تماسكاً ميدانياً مقارنة بالادعاءات الأمريكية. ففي حين تتحدث واشنطن عن انسيابية حركة شحنات النفط، تؤكد طهران قدرتها على التحكم في هذا الشريان الحيوي للطاقة العالمية كأداة ردع أساسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)