كشفت مصادر إعلامية دولية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترمب رفض بشكل قاطع مقترحاً تقدمت به طهران يقضي بوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام. وأوضحت المصادر أن ترمب أبلغ فريقه المعاون بتوقعاته حول استئناف العمليات العسكرية وقصف الأهداف الإيرانية فور الانتهاء من انتخابات التجديد النصفي، مما يشير إلى فشل الجهود الدبلوماسية الأخيرة في خفض التصعيد.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده قدمت لواشنطن خطة متكاملة تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية في غضون أسبوع، كبادرة حسن نية مرتبطة بالهدنة المقترحة. وفي سياق متصل، أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رغبة طهران في العودة إلى تفاهمات يونيو الماضي المبرمة مع الإدارة الأمريكية، رغم تصريحاته السابقة التي شدد فيها على عدم خضوع بلاده للضغوط الخارجية.
وعلى الصعيد الدولي، دخلت الصين على خط الأزمة، حيث أفاد السفير الأمريكي لدى بكين، ديفيد بيردو، بأن الرئيس ترمب وجه تحذيراً مباشراً لنظيره الصيني شي جينبينغ خلال اجتماعات واشنطن هذا الأسبوع، طالبه فيه بالامتناع عن تقديم أي دعم لإيران. وأشار بيردو إلى أن الجانب الأمريكي تلقى تأكيدات صينية صريحة بالالتزام بهذا الطلب وعدم مساندة طهران في مواجهتها الحالية مع الولايات المتحدة.
التعليقات (0)