تجاوز عدد الشخصيات الفلسطينية الموقعة على عريضة شعبية، ترفض اعتماد التعيين بديلاً عن الانتخاب في مؤسسات التمثيل الوطني، حاجز الألف توقيع.
وطالب الموقعون، بإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني على أساس انتخابي ديمقراطي يضمن مشاركة الكل الفلسطيني في الوطن والشتات.
وكانت الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني أطلقت العريضة في أغسطس/آب الماضي تحت عنوان: "لا شرعية بالتعيين ولا تمثيل بلا انتخاب"، في إطار الدعوة لرفض الإقصاء والتهميش، والتأكيد على حق الفلسطينيين في اختيار ممثليهم بصورة حرة ونزيهة وشاملة.
وأكد الموقعون أن الشعب الفلسطيني مصدر الشرعية الوطنية، وأن الانتخابات الطريق الوحيد لتجديد الشرعية وبناء الوحدة الوطنية على أساس المشاركة الشعبية لا فرض الأمر الواقع.
ودعوا لضمان تكافؤ الفرص وحماية العملية الانتخابية من التدخل والتزوير ورفض القيود والاشتراطات السياسية.
كما وشددت العريضة على محورية تمثيل الشتات، موجهةً التأكيد على أن أبناء الشعب الفلسطيني في بلدان اللجوء والاغتراب ومخيماتها جزء أصيل من المعادلة الوطنية، وأن المجلس الوطني لا يعبر عن الإرادة الشعبية إذا جرى تجاوز ملايين الفلسطينيين في الخارج أو التعامل معهم بعيداً عن دائرة القرار.
التعليقات (0)