تصل العلاقات بين الولايات المتحدة والصين إلى محطة جديدة هذا الأسبوع، مع وصول الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن اليوم الأربعاء ولقائه نظيره الأمريكي دونالد ترمب، في أول زيارة من شي للعاصمة الأمريكية منذ 11 عاما.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيسان غدا الخميس وجها لوجه، في ثاني لقاء بينهما هذا العام، ضمن أربعة اجتماعات محتملة بينهما خلال 2026، في محاولة أوسع لتهدئة العلاقات وسط منافسة شرسة.
وبينما يخطط ترمب لاستقبال شي شخصيا في قاعدة أندروز المشتركة في إشارة احترام نادرة، تقف خلف الأضواء والسجادة الحمراء مجموعة من أكثر الملفات تعقيدا بين القوتين، من الرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي والمعادن الحيوية إلى إيران وتايوان.
ويقول موقع بلومبيرغ الأمريكي إن القمة ستمنح زعيمي أكبر اقتصادين في العالم فرصة لتحسين العلاقات الشخصية والبحث عن نقاط تفاهم، لكن الملفات المطروحة تعكس خلافات تتجاوز نقاط خلاف معينة وتصل إلى التنافس التكنولوجي والنفوذ الجيوسياسي.
وتكشف صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أن الأسابيع التي سبقت الزيارة شهدت مفاوضات مكثفة حول تفاصيل الاستقبال، بعدما أرادت بكين أن تُصنف الزيارة بأنها "زيارة دولة"، وهي أعلى مستويات الزيارات الرسمية من حيث المراسم والبروتوكول.
وتتضمن عادة مراسم استقبال رسمية كبيرة، وحرس شرف، وعزف النشيدين، وقد تتضمن تحية بـ21 طلقة مدفعية، ومأدبة رسمية في البيت الأبيض، واستقبالا في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض. وكانت زيارة ترمب للصين في مايو/أيار الماضي من هذا العيار، بحسب الصحف.
التعليقات (0)