f 𝕏 W
إصابة شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس غرب رام الله واستشهاد المنفذ

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إصابة شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس غرب رام الله واستشهاد المنفذ

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 10 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أفادت مصادر ميدانية وإعلامية بإصابة أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية بجروح وصفت بالخطيرة، مساء الأربعاء، جراء تعرضه لعملية دهس نفذها شاب فلسطيني عند حاجز مكابيم العسكري الواقع إلى الغرب من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. وهرعت سيارات الإسعاف التابعة للاحتلال إلى موقع الحادث لنقل المصاب الذي يبلغ من العمر نحو 40 عاماً، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها القوات المتواجدة في المكان.

وأكدت مصادر عسكرية تابعة لجيش الاحتلال أن القوات المرابطة عند الحاجز ضمن ما يسمى 'لواء بنيامين' أطلقت وابلاً من الرصاص تجاه سائق المركبة فور وقوع الحادثة. وأوضح البيان العسكري أن إطلاق النار أدى إلى 'تحييد' المنفذ بشكل مباشر، وهو المصطلح الذي تستخدمه سلطات الاحتلال للإشارة إلى قتل المهاجمين في مسرح العمليات.

وفي تفاصيل الهجوم، ذكرت مصادر مطلعة أن المنفذ وجه مركبته بسرعة عالية نحو دورية للشرطة كانت تتمركز في محيط الحاجز العسكري، مما أدى لارتطام مباشر بأحد أفراد الطاقم. وقد تسبب الاصطدام في إصابات بليغة للشرطي المستهدف، فيما انتشرت شظايا الرصاص في محيط الموقع نتيجة إطلاق النار الكثيف الذي أعقب عملية الدهس.

وعقب وقوع العملية، أعلنت قوات الاحتلال حالة الاستنفار القصوى في المنطقة المحيطة بحاجز مكابيم والطرق المؤدية إلى غرب رام الله. وقامت التعزيزات العسكرية بإغلاق المنطقة بالكامل ومنع حركة مرور المركبات الفلسطينية، بالتزامن مع عمليات تمشيط واسعة بحثاً عن أي مساعدين محتملين للمنفذ أو لتأمين الموقع من أي هجمات أخرى.

وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد التوترات الأمنية في الضفة الغربية، حيث أشارت تقارير عبرية إلى أن المنطقة شهدت قبل أيام قليلة عملية إطلاق نار نوعية. وكانت تلك العملية التي وقعت يوم الأحد الماضي في منطقة شمال غرب رام الله قد أسفرت عن مقتل مستوطن إسرائيلي، مما رفع وتيرة الملاحقات العسكرية والقيود المفروضة على القرى والبلدات الفلسطينية.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه العمليات الفردية يعكس حالة الغليان الشعبي والميداني التي تعيشها الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتتزامن هذه الأحداث مع تشديد الإجراءات العسكرية عند الحواجز المنتشرة في محيط مدينة رام الله، والتي باتت تشكل نقاط احتكاك دائمة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي تفرض حصاراً وتفتيشاً دقيقاً على المواطنين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)