f 𝕏 W
بلدية البيرة تفتتح مدرسة عبد الجواد صالح

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بلدية البيرة تفتتح مدرسة عبد الجواد صالح

افتتحت بلدية البيرة، اليوم، مدرسة عبد الجواد صالح في حي السلامية شمال مدينة البيرة، بحضور نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية ومحافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ووزير التربية والتعليم د. أمجد برهم، ووزير الحكم المحلي د. سامي حجاوي، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح زكريا الزبيدي، ورئيس بلدية البيرة المهندس منيف طريش، إلى جانب ممثلين عن عائلة المرحوم عبد الجواد صالح، وأعضاء المجلس البلدي، وممثلي المؤسسات الرسمية والمحلية، والهيئات المحلية والاجهزة الامنية، وطاقم المدرسة و

افتتحت بلدية البيرة، اليوم، مدرسة عبد الجواد صالح في حي السلامية شمال مدينة البيرة، بحضور نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية ومحافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ووزير التربية والتعليم د. أمجد برهم، ووزير الحكم المحلي د. سامي حجاوي، وعضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» زكريا الزبيدي، ورئيس بلدية البيرة المهندس منيف طريش، إلى جانب ممثلين عن عائلة المرحوم عبد الجواد صالح، وأعضاء المجلس البلدي، وممثلي المؤسسات الرسمية والمحلية، والهيئات المحلية والاجهزة الامنية، وطاقم المدرسة وطواقم مديرية التربية والتعليم وبلدية البيرة.

وفي كلمته، استحضر نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ بداية الرسالة السماوية التي انطلقت بكلمة «اقرأ»، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني، في مواجهة الحصار والتحديات، يصر اليوم على أن يبدأ معركته بالكلمة ذاتها، وقال: «الأمة التي تصر على أن تقرأ رغم التحديات هي أمة لن تُهزم».

وأكد الشيخ أن تسمية المدرسة باسم القامة الوطنية عبد الجواد صالح تمثل انتصارًا للإرث والتاريخ وللوطنية الفلسطينية التي جسدها الراحل في مسيرته، وما تركه من أثر في مدينة البيرة وعلى المستوى الوطني.

وقال إن الشعب الفلسطيني سيواصل طريقه بالعلم والبناء والنهضة رغم الاحتلال، مشيرًا إلى أن إصرار الفلسطينيين على مواصلة التعليم، حتى تحت القصف وفي الخيام وفي أصعب الظروف، يحمل رسالة حضارية تؤكد ثباتهم وتمسكهم بأرضهم ووطنهم. كما وجّه الشكر والتقدير لكل من أسهم في بناء وإنجاز هذا الصرح التعليمي.

من جانبها، أكدت محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام مواصلة العمل على بناء المؤسسات الوطنية وتطويرها، وفي مقدمتها المؤسسات التعليمية، إيمانًا بأن العلم والمعرفة يشكلان طريق الشعب الفلسطيني نحو الصمود والبناء وترسيخ وجوده وهويته على أرضه، مشددة على أن التعليم سيبقى في صدارة الأولويات.

وأعربت د. غنام عن أملها في أن تتجدد مثل هذه المناسبات في القدس، عاصمة دولة فلسطين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)