نيويورك - شبكة قدس: تصدرت الحرب على قطاع غزة والسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية كلمات عدد من قادة الدول خلال اليوم الأول من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في ظل تحذيرات من تداعيات استمرار الحرب والتوسع الاستيطاني على مستقبل حل الدولتين، بالتزامن مع تحركات سياسية واقتصادية غربية ضد المستوطنات.
وفي أحدث مظاهر الضغط، اجتمع وزراء خارجية قطر ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية في نيويورك، وأعربوا عن "قلق عميق" إزاء الوضع الإنساني في غزة، داعين الاحتلال إلى تنفيذ التزاماته ضمن المرحلة الأولى من خطة وقف القتال، بما يشمل إدخال المساعدات وإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية.
كما أعلنت 12 دولة غربية، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا وإسبانيا ودول إسكندنافية، في وقت سابق من الشهر الجاري، أنها تدفع باتجاه فرض قيود على التجارة مع مستوطنات الضفة الغربية أو تدرس اتخاذها. وأعلنت بريطانيا وفرنسا وكندا أنها ستطرح إجراءات لحظر التجارة بمنتجات المستوطنات، فيما اتخذت دول أوروبية أخرى خطوات منفردة في الاتجاه ذاته.
وأصدرت بريطانيا، أمس، بيانًا مشتركًا مع كندا وفرنسا والدنمارك وفنلندا وآيسلندا وأيرلندا والنرويج والبرتغال وإسبانيا والسويد، أكدت فيه هذه الدول أنها اتخذت إجراءات، أو دعمت فرض قيود، أو تدرس خطوات إضافية ضد الأنشطة الاستيطانية.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية تستحضر شبح التطهير العرقي، مؤكدًا أن حل الدولتين يواجه خطر التلاشي.
من جهته، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غزة بأنها "أكبر مقبرة للأطفال في العالم"، وقال إنها تسجل أيضًا أعلى نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف عالميًا.
التعليقات (0)