f 𝕏 W
إسكان ميسّر: حل بلا خزينة

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسكان ميسّر: حل بلا خزينة

يشكل الشباب الفلسطينيون بين 18 و29 عامًا نحو 1.2 مليون شاب وشابة، أي ما يقارب 21% من السكان بحسب الجهاز المركزي للإحصاء. وفي 2025 بلغت البطالة بين الشباب المشاركين بالقوى العاملة نحو 37.3% بالضفة و85.5% بغزة. وبالتوازي، تراجع عدد العاملين من الضفة في إسرائيل والمستوطنات من نحو 177 ألفًا قبيل أكتوبر 2023 إلى نحو 53 ألفًا فقط بالربع الثاني من 2026، أي تراجع بنحو 124 ألفًا، ليس جميعهم بالضرورة من قطاع الإنشاءات، لكن جزءًا معتبرًا منهم يحمل مهارات قابلة للتوجيه نحوه. هذه الأرقام تصف فائضًا بشريًا حق

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

يشكل الشباب الفلسطينيون بين 18 و29 عامًا نحو 1.2 مليون شاب وشابة، أي ما يقارب 21% من السكان بحسب الجهاز المركزي للإحصاء. وفي 2025 بلغت البطالة بين الشباب المشاركين بالقوى العاملة نحو 37.3% بالضفة و85.5% بغزة. وبالتوازي، تراجع عدد العاملين من الضفة في إسرائيل والمستوطنات من نحو 177 ألفًا قبيل أكتوبر 2023 إلى نحو 53 ألفًا فقط بالربع الثاني من 2026، أي تراجع بنحو 124 ألفًا، ليس جميعهم بالضرورة من قطاع الإنشاءات، لكن جزءًا معتبرًا منهم يحمل مهارات قابلة للتوجيه نحوه. هذه الأرقام تصف فائضًا بشريًا حقيقيًا وقابلًا للتوجيه، لا عبئًا يُدار بالمساعدات المؤقتة وحدها.

الفكرة: تطوير عقاري أفقي موزّع، لا مركّز

المقترح محدد: نموذج تطوير وتمويل عقاري موجّه لمحدودي ومتوسطي الدخل، يعتمد على أراضٍ حكومية وأخرى تابعة لوزارة الأوقاف موزعة على مختلف المحافظات، لا مركّزة بمدينة واحدة. هذا التوزيع يخدم هدفين متزامنين: خلق فرص عمل بقطاع الإنشاءات لشباب كل محافظة داخلها، وتوفير مساكن بكلفة معقولة لفئات لم تعد قادرة على منافسة أسعار السوق.

سابقة موثقة أكثر مما يبدو، وأهم مما ننتظره يستحق التذكير بتجربة "الأمل"، التي وُقّع اتفاقها رسميًا في 14 أبريل 2008 بمشاركة صندوق الاستثمار الفلسطيني، وأوبيك الأمريكية، ومؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي، وبنك فلسطين. استهدف البرنامج الأوسع 30 ألف وحدة باستثمارات مقدرة بملياري دولار، فيما بلغت الالتزامات التمويلية المخطط لها لبرنامج "الأمل" نحو 485 مليون دولار، مع تمويل عقاري طويل الأجل. لكن الأهم ليس توقف المشروع لأسباب سياسية غامضة، بل ما وثقه مكتب المحاسبة الأمريكي: بحلول أبريل 2013، كانت أوبيك والصندوق قد التزما بالتمويل، لكن لم يُصرف بعد. هذا يحوّل السؤال من "فكرة فشلت سياسيًا" إلى: لماذا لم يتحول هيكل بهذا الحجم، رغم الالتزامات الموقعة، إلى سوق رهن واسع؟ وما الذي يجب تصميمه بصورة مختلفة هذه المرة؟

التمويل: أدوات متعددة لجمهورين مختلفين، لا صندوق واحد هنا يستحق تصحيح افتراض شائع: التسهيل الأوروبي بقيمة 400 مليون يورو، الذي بدأ تنفيذه يونيو الماضي عبر خمسة بنوك، مخصص حصريًا، بحسب سلطة النقد، لتمويل الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لا لقروض شراء المساكن. فلا يصح افتراض تحويل جزء منه لرهون أسرية. لكن يمكن أن يخدم جانب العرض إذا استوفت الشركات العاملة بالمشروع شروط البرنامج: شركات المقاولات، وموردو مواد البناء، والصناعات الإنشائية، والخدمات الهندسية. أما تمويل الأسر المشترية فيحتاج نافذة عقارية مستقلة. يتشكل النموذج المالي من أربعة مكونات: تمويل أوروبي لسلسلة البناء، صندوق رهن عقاري مستقل للأسر، أرض عامة ووقفية تُخفض كلفة الأرض عبر تخصيص أو انتفاع وإجارة طويلة الأجل، وضمانات جزئية تُخفّض مخاطرة البنوك.

تمييز ضروري: العامل العاطل ليس بالضرورة المشتري نفسه من فقد دخله المنتظم لا يستطيع تحمل قرض عقاري ممتد 20-25 عامًا، مهما انخفضت فائدته. لذلك يجب التمييز بين فئتين: العامل العاطل، الذي يحصل على وظيفة مباشرة بالمشروع، والأسرة ذات الدخل المستقر، التي تحصل على الوحدة والتمويل الميسر. وقد ينتقل العامل نفسه لاحقًا للفئة الثانية بعد استقرار دخله. ولمن لا يستطيع تمويلًا تقليديًا، يستحق نموذج "الإيجار المنتهي بالتملك" أن يُطرح كمسار مواز: يدفع المستفيد قسطًا أقرب لبدل الإيجار، يُحتسب جزء منه تدريجيًا ضمن ثمن الوحدة، مع انتقال الملكية عند استيفاء شروط محددة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)