f 𝕏 W
خلال 10 سنوات.. كم شجرة يمكن قطعها قبل أن تصمت الغابات للأبد؟

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلال 10 سنوات.. كم شجرة يمكن قطعها قبل أن تصمت الغابات للأبد؟

تكشف دراسة جديدة عن حد بيئي واضح لعمليات القطع الجائر للأشجار، بعدما وجد باحثون أن تراكم مساحات واسعة من القطع على مدى سنوات طويلة يرتبط بانخفاض أعداد الطيور.

يمكن للغابات أن تنمو مجددا بعد قطع الأشجار، لكن عودة الحياة البرية إليها قد تستغرق وقتا أطول بكثير. فالطيور، خصوصا الأنواع التي تعتمد على الغابات القديمة، قد تفقد موائلها عندما تُقطع مساحات واسعة من الغابات بصورة متكررة.

ويطرح ذلك سؤالا مباشرا أمام الجهات المسؤولة عن إدارة الغابات ومالكي الأراضي والمشرعين: إلى أي حد يمكن أن يستمر القطع الكامل للأشجار قبل أن تبدأ أعداد طيور الغابات في التراجع؟

وللإجابة عن هذا السؤال، حددت دراسة قادتها جامعة يوفاسكيولا في فنلندا، ونُشرت مؤخرا في دورية "جورنال أوف أبليد إيكولوجي" (Journal of Applied Ecology) عتبة بيئية لمقدار القطع الكامل للأشجار الذي يمكن أن تتحمله الغابات من الناحية البيئية دون أن تتأثر طيورها سلبا.

تعد عمليات القطع الكامل للأشجار من أكثر أساليب إدارة الغابات شيوعا حول العالم، ولا سيما في شمال أوروبا، حيث أُجريت الدراسة، وكذلك في مناطق أخرى كثيرة حول العالم، مثل أستراليا وكندا، لكن هذه الممارسات السائدة تمثل في الوقت نفسه سببا مهما لتدهور موائل أنواع الغابات وتراجع التنوع الحيوي.

ويوضح عالم بيئة المناظر الطبيعية وزميل أبحاث مؤسسة كوني في قسم العلوم البيولوجية والبيئية بجامعة يوفاسكيولا الفنلندية ريمي دوفلو، أن القطع الكامل للأشجار محليا يعني حصاد جميع الأشجار من مساحة محددة في وقت واحد، وهو ما يحدث تأثيرات قوية في المناخ المحلي، إذ تصبح الظروف أكثر جفافا ودفئا، كما تتغير طبيعة الغطاء النباتي الذي ينمو بعد ذلك، فيصبح أصغر سنا وأقل تنوعا، وقد يتكون من أنواع مختلفة من الأشجار.

ويضيف الباحث الأول في الدراسة، خلال حديثه للجزيرة نت، أن المشكلة تزداد سوءا عندما تتراكم مساحات القطع الكامل للأشجار في المشهد الغابي بمرور الوقت، فهذا يقلل مساحة الغابات الناضجة ويجزئها إلى مساحات صغرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)