f 𝕏 W
إيران تبدأ "الهندسة العكسية" لغواصة أمريكية مسيرة انتشلتها في مضيق هرمز

وكالة صفا

سياسة منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيران تبدأ "الهندسة العكسية" لغواصة أمريكية مسيرة انتشلتها في مضيق هرمز

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، بدء إجراءات الهندسة العكسية للغواصة الأمريكية المسيرة من طراز Dive-LD، التي قالت طهران إنها استولت عليها مؤخرا في مضيق هرمز. وقال محبي إن المركبة تض

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء إجراءات الهندسة العكسية لغواصة أمريكية مسيرة استولت عليها مؤخراً في مضيق هرمز، معتبراً ذلك دليلاً على قدراته العسكرية. من جانبها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الغواصة تعرضت لعطل فني وأنها نموذج أقدم ولم تكن تجمع بيانات حساسة. يرى محللون أن الاستيلاء قد يمنح إيران فرصة لفحص مكونات الغواصة، لكنهم يستبعدون أن يمنحها تفوقاً عسكرياً حاسماً، مرجحين أن يمثل مكسباً دعائياً لطهران وإحراجاً لواشنطن.
أبرز النقاط

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، بدء إجراءات الهندسة العكسية للغواصة الأمريكية المسيرة من طراز Dive-LD، التي قالت طهران إنها استولت عليها مؤخرا في مضيق هرمز.

وقال محبي إن المركبة تضم تقنيات عسكرية متطورة، مؤكدا أن المختصين الإيرانيين سيخضعونها للفحص والدراسة الهندسية، في خطوة قدمها الحرس الثوري بوصفها دليلا على قدرته على التعامل مع المعدات العسكرية الأمريكية المتقدمة.

وكان الحرس الثوري قد أعلن في وقت سابق الاستيلاء على المركبة غير المأهولة، قائلا إنها من النماذج الحديثة التي سلمت إلى الأسطول الأمريكي عام 2025، وإن السيطرة عليها جاءت خلال عملية وصفها بـ"النوعية" في مضيق هرمز.

في المقابل، قال الجيش الأمريكي إن المركبة البحرية ذاتية التشغيل، التي تصنعها شركة "أندوريل" الأمريكية، تعرضت لعطل فني قبل أن تنتشلها القوات الإيرانية وهي متوقفة في المياه. وأضافت القيادة المركزية الأمريكية أن الغواصة نموذج أقدم، ولم تكن تجمع بيانات حساسة أو تحمل معدات سونار أو رادار مصنفة سرية.

وتعد "دايف-إل دي" مركبة بحرية كبيرة غير مأهولة ومصممة لمهام الاستطلاع والمراقبة والعمليات طويلة المدى تحت الماء، ويمكنها العمل لأيام من دون تدخل بشري مباشر.

ويرى محللون أن استيلاء إيران على الغواصة قد يتيح لها فحص المكونات الميكانيكية ودراسة بعض خصائص التصميم، رغم أن برمجيات المركبة تتضمن إجراءات حماية قد تحد من الوصول إلى أنظمتها الداخلية. غير أنهم يستبعدون أن تمنحها الواقعة تفوقا عسكريا حاسما، ويرجحون أن تمثل مكسبا دعائيا لطهران وإحراجا لواشنطن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)