من أنقاض البيوت إلى مقاعد الدراسة.. نجار من خان يونس يعيد الخشب إلى صفوف الأطفال
مع بداية العام الدراسي الجديد في قطاع غزة، يحوّل النجار الفلسطيني إياد أبو عامر ما تبقى من خشب المنازل المدمرة وصناديق الإغاثة وقطع المعادن إلى مقاعد دراسية، في محاولة لتوفير أبسط مقومات التعليم للأطفال وسط الدمار ونقص الموارد.
وفي ورشته بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، يعمل أبو عامر على تجميع المواد المتاحة وإعادة استخدامها لصناعة مقاعد يحتاجها الطلبة مع استئناف الدراسة، في وقت تعاني فيه مدارس عديدة من أضرار واسعة ونقص في التجهيزات الأساسية.
وتعكس مبادرته صورة من محاولات الفلسطينيين التكيف مع واقع تعليمي شديد الصعوبة، حيث يعود الأطفال إلى الدراسة في بيئة تفتقر إلى كثير من مقومات الأمان والاستقرار، بينما تحولت مواد نجت من الركام إلى أدوات تساعدهم على مواصلة تعليمهم.
وبينما لا تزال آثار الدمار تحيط بالمناطق السكنية والمؤسسات التعليمية، يمنح أبو عامر الخشب الذي انتُشل من بين الأنقاض وظيفة جديدة، محولًا إياه إلى مقاعد يجلس عليها الأطفال في عام دراسي يبدأ بموارد محدودة وظروف استثنائية.
تعليق الصورة: النجار الفلسطيني إياد أبو عامر يصنع مقاعد دراسية من أخشاب انتُشلت من أنقاض المنازل المدمرة وصناديق الإغاثة وقطع المعادن في خان يونس جنوب قطاع غزة، مع انطلاق العام الدراسي الجديد في 21 سبتمبر/أيلول 2026.
التعليقات (0)