f 𝕏 W
بين الضغط والتفاوض والتصعيد.. ماذا يريد ترامب من إيران؟

راية اف ام

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الضغط والتفاوض والتصعيد.. ماذا يريد ترامب من إيران؟

تتجه الأنظار إلى طبيعة المسار الذي ستسلكه العلاقات الأميركية الإيرانية خلال المرحلة المقبلة، في ظل تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتطرح التصريحات الأميركية ثلاثة مسارات رئيسية للتعامل مع طهران، تتمثل في التصعيد العسكري، واستمرار الضغط والخنق الاقتصادي، أو التوصل إلى اتفاق عبر المسار الدبلوماسي، وسط تساؤلات بشأن الخيار الذي قد يكون أكثر ترجيحاً لدى الإدارة الأميركية، والمسار..

تتجه الأنظار إلى طبيعة المسار الذي ستسلكه العلاقات الأميركية الإيرانية خلال المرحلة المقبلة، في ظل تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتطرح التصريحات الأميركية ثلاثة مسارات رئيسية للتعامل مع طهران، تتمثل في التصعيد العسكري، واستمرار الضغط والخنق الاقتصادي، أو التوصل إلى اتفاق عبر المسار الدبلوماسي، وسط تساؤلات بشأن الخيار الذي قد يكون أكثر ترجيحاً لدى الإدارة الأميركية، والمسار الذي تتمسك به إيران في المقابل.

ترامب أمام مجموعة من الخيارات

وقالت أستاذة العلوم السياسية المتخصصة في الشؤون الإقليمية، الدكتورة أريج جبر، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحرك، وفق قراءتها، ضمن مجموعة واسعة من الخيارات، ويتأرجح بين التلويح بالتصعيد والخيارات العسكرية، وبين استخدام التهديد بهدف دفع إيران إلى إبداء قدر أكبر من المرونة وتغيير بعض مواقفها.

وأضافت جبر في حديثها لشبكة رايـــة الإعلامية، أن خيار الضغط الاقتصادي ما زال حاضراً أيضاً، في ظل استمرار سياسة الضغط الأقصى على إيران، مشيرة إلى أن واشنطن لم تحسم بصورة واضحة المسار الذي تريد الذهاب إليه في التعامل مع طهران.

وبحسب جبر، فإن السؤال الأساسي يتمثل في ما إذا كانت الولايات المتحدة تريد إنهاء المشاهد المرتبطة بالتصعيد والحرب، أم أن إيران ستتمكن من التأثير في صياغة المسار النهائي للأزمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)