f 𝕏 W
الحرب أخذت يده ولم تأخذ مهنته.. جهاد يحلق للزبائن من خيمة في غزة

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرب أخذت يده ولم تأخذ مهنته.. جهاد يحلق للزبائن من خيمة في غزة

بيد واحدة يواصل مهنته.. حلاق فلسطيني يتحدى آثار الحرب داخل خيمة في النصيرات  داخل خيمة متواضعة في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، يواصل الحلاق الفلسطيني جهاد المبحوح (38 عاماً) ممارسة مهنته الت

بيد واحدة يواصل مهنته.. حلاق فلسطيني يتحدى آثار الحرب داخل خيمة في النصيرات

داخل خيمة متواضعة في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، يواصل الحلاق الفلسطيني جهاد المبحوح (38 عاماً) ممارسة مهنته التي رافقته لأكثر من عقدين، رغم فقدانه إحدى يديه جراء إصابته في غارة إسرائيلية خلال الحرب التي اندلعت عام 2023.

وبأدوات بسيطة ومساحة ضيقة فرضتها ظروف النزوح، يحاول المبحوح الحفاظ على مصدر رزقه وإعالة أسرته، في وقت تعيش فيه آلاف العائلات الفلسطينية أوضاعاً إنسانية واقتصادية قاسية، وسط الدمار الواسع وفقدان مصادر الدخل وتراجع فرص العمل.

ولم تمنعه الإصابة من العودة إلى المهنة التي أمضى فيها أكثر من 20 عاماً، إذ أعاد تكييف طريقة عمله مع إعاقته، مواصلاً استقبال الزبائن داخل الخيمة في مشهد يعكس محاولات الفلسطينيين في قطاع غزة استعادة تفاصيل حياتهم اليومية رغم آثار الحرب والنزوح.

ويشكل عمل المبحوح بالنسبة إليه أكثر من مجرد مهنة، إذ يمثل وسيلته لتأمين احتياجات أسرته والحفاظ على قدر من الاستقلال الاقتصادي في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها سكان القطاع.

وفي 20 سبتمبر/أيلول 2026، كان المبحوح يواصل عمله داخل خيمته في مخيم النصيرات، محاولاً تحويل مساحة النزوح المؤقتة إلى مكان للعمل والحياة، في صورة تختصر جانباً من قصص الفلسطينيين الذين يحاولون التكيف مع إصاباتهم وخسائرهم ومواصلة حياتهم بإمكانات محدودة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)